الخط
في خطوة غير مفهومة، أغلقت وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم (أونروا)، أول من أمس، مبنى مدرسة دير القاسي قرب مخيم المية ومية في مدينة صيدا، بعدما نزح إليها لاجئون فلسطينيون من مخيمي برج الشمالي والرشيدية في صور، وغيرهما من المناطق الجنوبية التي تعرّضت للعدوان. وبرّرت الوكالة القرار بـ "الإخلال بالمبادىء الإنسانية التي ترعى تواجد النازحين"، تاركة الأمر مبهماً ومن دون توضيح ملابسات ما إذا حصل أي أمر يخلّ بكرامة النازحين.
ويترتب على القرار حرمان أكثر من تسعين عائلة نازحة من الإيواء والرعاية والخدمات الأساسية، جلهم من الأطفال وكبار السنّ. وبعدما رفض النازحون الخروج من المدرسة، أزالت الوكالة علمها من على مبنى المدرسة، بما يرفع من احتمال تعرضها لاستهداف العدو. وتخشى مصادر متابعة من أن تتخذ "اونروا" قراراً مماثلاً في مدرستين أخريين تقعان داخل مدينة صيدا، لأسباب "لا تبدو بريئة في ظل الظروف الصعبة التي يُعانيها اللاجئون".
ويترتب على القرار حرمان أكثر من تسعين عائلة نازحة من الإيواء والرعاية والخدمات الأساسية، جلهم من الأطفال وكبار السنّ. وبعدما رفض النازحون الخروج من المدرسة، أزالت الوكالة علمها من على مبنى المدرسة، بما يرفع من احتمال تعرضها لاستهداف العدو. وتخشى مصادر متابعة من أن تتخذ "اونروا" قراراً مماثلاً في مدرستين أخريين تقعان داخل مدينة صيدا، لأسباب "لا تبدو بريئة في ظل الظروف الصعبة التي يُعانيها اللاجئون".

