ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أبو ماهر في «لوك» السبعين

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة
نانسي رزوق
نانسي رزوق
الإثنين 13 شباط 2012
الخط
على الغلاف | يستقبلك عبد الله الحميد، المعروف بأبو ماهر، بابتسامة تكاد لا تفارق وجهه. ابتسامة تتسّع، لحظة لقائه بالجنس اللطيف. ربما في هذا سعي منه إلى إبراز جاذبيته التي يحاول المحافظة عليها بطريقته. يفرغ تلقائياً ما في جعبته من غزل. يستفيض في الحديث عن «مغامراته»، متعمداً «رمي نكات» من العيار الثقيل، في محاولة للإيحاء بأنه لا يزال يمتلك طاقة جنسية. يعود أبو ماهر «ابن عشرين» عند لقائه النساء، رغم أنه يكاد يناهز الثمانين. فعدد السنوات ليس سوى رقم في حياته، استطاع خلالها اكتساب «خبرة» أعطته حظوة في جلساته مع الجنس اللطيف.

ينفرد أبو ماهر بمظهر خاص، إذ يحرص على ارتداء البدلات ذات الألوان الزاهية. قد يكون الأحمر أكثر الألوان أناقة بالنسبة اليه. وهو يصرّ على عدم شراء الألبسة الجاهزة من السوق، بل يصمم ثيابه بنفسه. أما الوردة الحمراء، فهي جزء لا يتجزأ من هندامه اليومي. يخبر أن قصته مع النساء بدأت بعد تجاوزه سن السابعة. منذ صغره كان لديه ميل وشغف تجاههن. فقد تزوج ثلاث نساء، عراقية وسورية ولبنانية. أنجب منهن ستة أولاد، ثم ما لبث أن طلّق اثنتين ليبقى مع زوجته اللبنانية، التي يكنّ لها معزّة خاصة. لم تمنعه زوجته من السعي الدائم وراء النساء، وتحديداً المرأة ذات الصفات الشهوانية التي تتماشى مع رغباته.
يضفي أبو ماهر على بيته «الثاني» طابعاً خاصاً، إذ ينسحب اللون الأحمر على كلّ شيء فيه، من الأثاث إلى الجدران فالإضاءة. والأخيرة، في رأيه، تضفي جواً رومنسياً يجذب المرأة بسرعة. أما غرفة النوم، فلها ميزة خاصة لدى الرجل، بما أنها المكان الأحب الى قلبه! تجد شرائط متدلية من السقف ووسادة «غريبة» تمنحه القدرة على أن يغفو براحة تامة. داخل غرف البيت، مجسّمات لنساء عاريات وزّعها في مختلف الأرجاء، حتى لعبة الباربي فإنه جرّدها من ملابسها ووضعها على الطاولة، فيما تغطّي لوحات لنساء عاريات جدران المنزل.
أما وراء هذه اللوحات، فقصص مخبأة، تكشف الأسباب التي تقف وراء سلوكه، والدافع خلف تغيير مفاهيم الحب في حياته. يقول إنها قصة حب قديمة لم تلتئم جراحها بعد، رغم مضيّ كل هذه السنين. خيانة قلبت حياته رأساً على عقب. دفعته الى الرغبة في الانتقام من كل النساء. ففي الانتقام وحده يفرغ غضبه الكامن في الأعماق. عشق أبو ماهر امرأة، ودامت علاقتهما عشرين عاماً، لكنها... خانته. قرر الانتقام. حاول قتلها بسكين لا يزال يحتفظ بها الى الآن، لكنه لم ينجح في محاولته. ففكر في حرق وجهها بماء النار، لكنه تراجع في ما بعد. طبع صورها على مخدّات النوم وكذلك على أحد الجدران. انعكست الخيانة التي تعرّض لها سلباً على نفسيته، حتى أضحى مدمناً على مشاهدة الأفلام الإباحية! يصف نفسه بأنه مهووس جنسياً. لا همّ له في هذه الحياة إلا إسعاد النساء. ويفاخر بنفسه أمام الشبّان، متباهياً بقدرته على إغوائهن. حتى إنه يتفوق على الشباب الذين يشاركهم جلساتهم اليومية. ورغم أنه لا يجيد الكتابة، إلا أنه استطاع أن يجمع ثروة تجعله قادراً على البقاء من دون عمل. ولا يزال يعيل العائلة بنفسه لا بحاجة إلى مساعدة أحد.
ألِف أبو ماهر نفسه. لا يشعر بأنه «غير الناس». حتى إنه يفضّل الموت على الانقطاع عما هو فيه. لا يخفى شبقه عن الأقارب والمحيطين به. جميعهم على دراية بنمط حياته. وهو رغم تباهيه، لا يتوانى لحظة عن إسدائهم النصيحة. لا يعني هذا أنهم لم يحاولوا ثنيه أو إعادته إلى صوابه، فهم فعلوا ذلك مراراً، إلا أن إصراره على ما هو فيه أصابهم بالملل من الاستمرار في نصحه. من هؤلاء، زوجته، التي رضخت للأمر الواقع. إلا أن ابنه البكر، الذي يعمل طبيباً في النمسا، لم يجد سبباً لمعارضة والده. فهو يتفهم نمط حياته ويسعى دوما إلى الوقوف إلى جانبه، فيرسل إليه الألعاب الجنسية من هناك، فيما يتجنّبه عدد من جيرانه، موصين أولادهم بعدم الدخول معه في المصعد.

الأكثر قراءة

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

لبنانكيف يتصرّف العدوّ والعملاء في المنطقة المحتلة؟
الأخبار

25.08.2026

لبنانقناة تلفزيونية بدعم سركيس وحرفوش؟
الأخبار

25.08.2026

لبنانخط الأنابيب عبر سوريا ولبنان
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك