أظهر مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية لثقة المستهلك في لبنان، للفصل الثاني من عام 2019، ازدياد معدلات تشاؤم اللبنانيين بالأوضاع الاقتصادية الحاليّة. إذ توقع 62,6% من المستطلعين أن تتدهور أوضاعهم المالية في الأشهر الستة المقبلة، في مقابل %60 في الفصل السابق. كما توقع %68,8 من المُستطلعين أن تتدهور بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، مقارنة بـ %67 في الفصل الأول من العام 2019. وتراجعت نسبة الأشخاص الذين يتوقعون أن تتحسن أوضاعهم الماليّة من %10,6 إلى 9,4%.

المؤشر بيّن أن الإناث سجّلن مستوى ثقة أعلى نسبياً من الذكور. فيما سجّل المستهلكون بين 21 و29 سنة مستوى ثقة أعلى من الفئات العمرية الأخرى. كما سجّلت الأسر التي يعادل دخلها 2,500 دولار شهرياً أو أكثر مستوى ثقة أعلى من ذلك الذي سجلته الأسر ذات الدخل الأقل.


إلى ذلك، سجّل العاملون في القطاع العام مستوى ثقة أعلى من العاملين في القطاع الخاص والعاملين لحسابهم وربّات المنزل والعاطلين عن العمل، في حين سجل الطلاب المستوى الأعلى من الثقة خلال هذه الفترة.
وكشفت نتائج المؤشر تراجع ثقة المقيمين في منطقة البقاع بنسبة %11,5 في الفصل الثاني من 2019 مقارنة بالفصل الأول، تليها ثقة الأسر في الجنوب (-9,4%)، والشمال (-6,3%) وجبل لبنان (-4,1%)؛ في حين ارتفعت ثقة المقيمين في بيروت بنسبة 2,6%.
كبير الاقتصاديين رئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في مجموعة بنك بيبلوس نسيب غبريل لفت الى أن ثقة المستهلك «تراجعت في الفصل الثاني من العام 2019، بعدما اكتشف المواطنون أن التدابير الإصلاحية في موازنة العام 2019 تتضمن رزمة أخرى من الزيادات في الضرائب والرسوم التي ستؤدي إلى تقليص دخلهم وقوتهم الشرائية».