مقبرة «فونتانيل»: ملاذ «الأرواح المسكينة» ومعقل الـ«كامورا»
حفظ المقالة

الأخبار
الثلاثاء 18 آب 2015
الخط
تصوير: محمد غملوش
يقال إن مقبرة «فونتانيل»، التي تقع في وادي الموت بنابولي، كانت تحتوي على أكثر من 8 ملايين عظمة بشرية، تعود إلى فقراء لم يكن باستطاعتهم تحمل تكاليف إتمام عملية الدفن في مكان مناسب.
استعملت مقبرة «فونتانيل» لأول مرة عام 1656 عندما انتشر وباء الطاعون في أنحاء البلاد، قبل أن تصبح مقبرة نابولي الأساسية، عندما انتشر مرض الكوليرا عام 1837. ومع نهاية القرن التاسع عشر، أصبحت المقبرة مزاراً مهماً بالنسبة لطائفة دينية اسمها «الأرواح المسكينة»، حيث كان أعضاء الطائفة يقومون بتبني الجماجم والصلاة لأرواحها. بقيت هذه الطائفة موجودة إلى أن أغلق رئيس الأساقفة المقبرة خوفاً من تحول ممارسات «الأرواح المسكينة» إلى شعائر جنسية.
لاحقاً، أهملت مقبرة «فونتانيل» لفترة طويلة، واستخدمتها المافيا النابولية «كامورا» في تلك الفترة لإقامة تجمعاتها وشعائرها السرية. وبعد عملية إعادة الترميم التي بدأت عام 2002، أعيد فتح المقبرة عام 2006 لبضعة أيام من السنة فقط، ليعاد افتتاحها أمام جميع الزوار لدى خروج تظاهرة عام 2010.
