الثروة البترولية الموعودة: كيف نخلق وهماً جديداً؟
يبدأ في هذا العام، حفر أولى الآبار الاستكشافية، للتأكّد من وجود مخزونات تجارية من الغاز في الرقعة رقم 4. إلّا أن المسؤولين يستبقون النتائج، ويتحدّثون كما لو أن لبنان أصبح بالفعل عضواً في نادي «منتجي البترول»، وسيجني مليارات الدولارات سنوياً، وهم بذلك يشيعون وَهْم البحبوحة والازدهار، في سياق محاولاتهم للتملّص من مسؤوليّاتهم عن الأزمة القائمة. فهل وجود الغاز مؤكّد بالفعل؟ وهل هناك كميات تجارية مثبتة؟ وهل سيدرّ المليارات حقّاً؟ الأجوبة التي حصلت عليها «الأخبار» من هيئة إدارة قطاع البترول تقول إنه حتّى الآن لا شيء مؤكّد أو مثبت أو محسوم

فيفيان عقيقي
الإثنين 22 تموز 2019
الخط
