ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

موجات السحب المُبكرة لتعويضات نهاية الخدمة تتفاقم!

رأس المال
|بالأرقام
حفظ المقالة
الأخبار
الإثنين 4 تشرين الثاني 2019
الخط
ارتفعت عمليّات سحب تعويضات نهاية الخدمة المٌبكرة، أي عمليّات تصفية التعويضات التي يقوم بها العاملون قبل بلوغهم سنّ التقاعد لأسباب استثنائية، بنسبة 194% بين عامي 2010 و2018، إذ ارتفعت من 5 آلاف و124 عملية إلى أكثر من 15 ألف عملية سحب، وفقاً للإحصاءات الصادرة عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. في حين لم يتجاوز متوسّط قيمة تعويض كلّ عامل قيمة 9 آلاف و500 دولار أميركي، وهو ما يوازي عملياً، راتب ثمانية أشهر قياساً إلى متوسّط الراتب الشهري في لبنان البالغ 1200 دولار، أو راتب 21 شهراً استناداً إلى الحدّ الأدنى للأجور في لبنان والبالغ 450 دولاراً أميركياً.
أنقر على الرسم البياني لتكبيره

السبب الرئيسي لسحب التعويضات مُبكراً وتصفيتها قبل استحقاقها وقبل بلوغ الموظّفين سن التقاعد القانونية، هو الوضع المتعثّر للكثير من المؤسّسات الاقتصادية العاملة في لبنان، وفق ما يشير الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهذه المؤسّسات اضطرت للإغلاق تباعاً خلال السنوات السبع الأخيرة تحت وطأة اشتداد الأزمة المالية والاقتصادية، ودخول البلاد حالة من الركود، بحيث تراجع النموّ الاقتصادي خلال هذه الفترة من أكثر من 10% في عام 2010 إلى نحو 0.2% في عام 2018، وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي، وهو ما أجبر موظّفي هذه المؤسّسات على سحب تعويضاتهم قبل استحقاقها لسدّ تكاليف معيشتهم اليومية بعد تعطّلهم عن العمل.
يدلّ هذا المؤشّر إلى عمق الأزمة التي يواجهها المقيمون في لبنان، والمستقبل القاتم الذي ينتظرهم، خصوصاً أن معدّلات التعطّل عن العمل سترتفع أكثر وأكثر، وستزداد حدّتها نتيجة اضطرار الكثير من المؤسّسات لإغلاق أبوابها، بسبب الركود الانكماشي الذي دخل لبنان في دوّامته، والذي قد ينعكس إلى نموّ سلبي في نهاية عام 2019، مع توقّع استمراره في عام 2020 أيضاً، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي الأخيرة، وهو تطوّر لم يشهده الاقتصاد اللبناني منذ عام 1998.
هذه الدوّامة تلقي بظلالها على الاقتصاد اللبناني، وهي مدفوعة بشكل رئيسي بالسياسة التقشّفية التي تتبعها الحكومة اللبنانية، والسياسة الانكماشية وضبط السيولة التي يتبعها مصرف لبنان، وارتفاع أسعار الدولار في السوق اللبنانية نتيجة القيود التي تفرضها المصارف بصورة غير منظّمة، وهي كلّها عوامل لا تؤثّر فقط على تراجع الاستهلاك، وبالتالي عملية استيراد السلع الأساسية، وإنّما تؤثّر أيضاً على استيراد السلع الأوّلية التي تدخل في عمليات الإنتاج المحلّي، بحيث تراجع الاستيراد خلال النصف الأوّل من العام الحالي بنحو 16.4%، من دون احتساب عمليات استيراد المنتجات المعدنية التي شهدت ارتفاعاً بنسبة 100% تقريباً نتيجة حركة التهريب النشطة نحو سوريا.
هذا الواقع الضاغط على الاقتصاد والمجتمع سيضع الناس أمام خيارات محدودة تقضي باستنفاد ما تبقّى من مدّخراتهم للحفاظ على مستوى معيشتهم، أو القبول بتراجعها، أو الهجرة.

الأكثر قراءة

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

لبنانكيف يتصرّف العدوّ والعملاء في المنطقة المحتلة؟
الأخبار

25.08.2026

لبنانخط الأنابيب عبر سوريا ولبنان
الأخبار

25.08.2026

لبنانقناة تلفزيونية بدعم سركيس وحرفوش؟
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك