تجاهل رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير تحذيرات لأعلى مسؤول في الشرطة البريطانية من محاولة لاغتياله خلال الاحتفالات باليوبيل الذهبي للملكة اليزابيث الثانية عام 2002، حسبما اوردت صحيفة “دايلي تلغراف” امس.

وفي فيلم وثائقي لهيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” عن بلير يبث اليوم، قال اللورد جون ستيفنز، الذي كان قائد الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) آنذاك، ان بلير “كان معرّضا للتهديد طوال (احتفالات) اليوبيل الذهبي للملكة”. وأضاف “كان تهديداً بالقتل. وهناك اسباب عديدة تدفع للاعتقاد بأنه حقيقياً”.
وبعد قرار ارسال قوات بريطانية في افغانستان اثر هجمات 11 ايلول 2001 في الولايات المتحدة، اصبح بلير مستهدفاً لدرجة أن الشرطة البريطانية اقترحت عدم مشاركته في الاحتفالات العلنية المخصصة لمرور خمسين عاماً على اعتلاء الملكة العرش.
ونقلت “دايلي تلغراف” عن ستيفنز قوله “بالطبع، توجهت الى مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت للحديث مع رئيس الوزراء والتطرق الى مسألة ظهوره العلني”. وأضاف أنه رغم التهديد “شارك بلير (في الاحتفالات) وأحاط به العديد من عناصر الشرطة وكان العديد من رماة النخبة أيضاً في المكان”.
ورأى ستيفنز أن “تصرف بلير وزوجته تشيري، مثير للإعجاب. لقد برهنا على شجاعة كبيرة”.
(ا ف ب)