الخط
فيما تتواصل عمليات الجيش اليمني ضد مقاتلي جماعة «أنصار الله» (الحوثيين) في عمران، طالب الرئيس عبد ربه منصور هادي الحوثيين بالانسحاب من المحافظة، داعياً إياهم إلى تسليم سلاحهم والعودة إلى صعدة، متهماً «قوى» بالدفع لجعل اليمن ساحة صراع إقليمية، إذ إن ما يجري في البلاد لا يمكن فصله عمّا يحدث في العراق وسوريا، في وقتٍ دعت فيه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الحوثيين لتسليم سلاحهم ووقف تقدمهم نحو صنعاء»، وذلك بينما كانت المواجهات تتجدد في محافظة الجوف المحاذية للحدود مع السعودية.
وطالب هادي المسلحين الحوثيين بالانسحاب من عمران، مشيراً إلى أن بقاءهم في المدينة «يمثل تهديداً لاستقرار اليمن وأمنه». وأعلن هادي، خلال ترؤسه اجتماعاً للقيادتين السياسية والعسكرية في صنعاء، أنه سيعمل بحزم على استرجاع أسلحة الدولة ونزع أسلحة كل الأطراف، داعياً الحوثيين إلى «الخروج من عمران وتسليم الأسلحة والمعدات كافة إلى الدولة وإخلاء كل المباني والمعسكرات التي استولي عليها».
وأوضح الرئيس اليمني أن البعض فهم «تعقل الحكومة مع قضية عمران» على أنه ضعف، فمالوا إلى الحرب، مؤكداً أن ما يحدث في اليمن لا يمكن عزله عن الصراعات في المنطقة، وخصوصاً في العراق وسوريا. واتهم هادي «قوى» بالدفع إلى جعل اليمن ساحة صراع إقليمية.
دولياً، أدانت واشنطن، أمس، أعمال العنف التي اندلعت في محافظة عمران (شمال)، داعيةً جماعة «أنصار الله» إلى «إلقاء السلاح». وناشدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي الحوثيين «إيقاف أنشطتهم المسلحة وتقدمهم نحو صنعاء»، داعيةً باقي الأطراف إلى «الامتناع عن المشاركة في أي نشاط عسكري ذي طبيعة عدوانية أو انتقامية». كذلك طالبت الوزارة، الجهات كافة بـ«عدم الخروج في تظاهرات سياسية يمكن من خلالها إشعال موقف تشنج».
وأثنت الخارجية على الحكومة اليمنية، مؤكدةً دعم بلادها لجهودها «لإيقاف النزاع المسلح والتفاوض من أجل مصالحة سلمية بين الأطراف كافة».
بدوره، دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى تسليم الأسلحة والذخائر للسلطات الوطنية «بحسب ما جاء في توصيات مؤتمر الحوار الوطني والانخراط بشكل كامل في العملية السياسية تحت قيادة الرئيس اليمني»، مندداً بـ«أعمال العنف خلال الأيام الأخيرة داخل مدينة عمران وحولها».
وأسفت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في لاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون «لسقوط ضحايا، ولا سيما في صفوف المدنيين». وحثت في بيان جميع الأطراف على التزام الاتفاقات المبرمة لوقف إطلاق النار، وخصوصاً الاتفاق الذي أبرم في حزيران الفائت، داعيةً إلى السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول فوراً ومن دون عوائق إلى المناطق المتضررة».
وحثّ الاتحاد الأوروبي جميع الجهات المعنية، بما في ذلك جميع وحدات الجيش على «احترام سلطة الدولة والكف عن الأعمال التي تهدف إلى تأجيج العنف، ما يعوق عملية التسوية الانتقالية في اليمن».
ميدانياً، تجددت الاشتباكات بين الجيش اليمني والمقاتلين الحوثيين في محافظة الجوف (شمال) المحاذية للحدود اليمنية - السعودية.
وقالت مصادر ميدانية إن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش، مسنوداً بمسلحين قبليين، وبين الحوثيين في موقع الصفراء قرب مدينة براقش الأثرية الذي سيطر عليه الحوثيين عام 2011. وأضافت المصادر أن الجيش اليمني استهدف بالدبابات المنزل الذي يُعدّ مكان تجمع للحوثيين في المنطقة، مشيرةً إلى أن البيت أصيب في القصف.
(الأخبار، الأناضول، أ ف ب)
وطالب هادي المسلحين الحوثيين بالانسحاب من عمران، مشيراً إلى أن بقاءهم في المدينة «يمثل تهديداً لاستقرار اليمن وأمنه». وأعلن هادي، خلال ترؤسه اجتماعاً للقيادتين السياسية والعسكرية في صنعاء، أنه سيعمل بحزم على استرجاع أسلحة الدولة ونزع أسلحة كل الأطراف، داعياً الحوثيين إلى «الخروج من عمران وتسليم الأسلحة والمعدات كافة إلى الدولة وإخلاء كل المباني والمعسكرات التي استولي عليها».
وأوضح الرئيس اليمني أن البعض فهم «تعقل الحكومة مع قضية عمران» على أنه ضعف، فمالوا إلى الحرب، مؤكداً أن ما يحدث في اليمن لا يمكن عزله عن الصراعات في المنطقة، وخصوصاً في العراق وسوريا. واتهم هادي «قوى» بالدفع إلى جعل اليمن ساحة صراع إقليمية.
دولياً، أدانت واشنطن، أمس، أعمال العنف التي اندلعت في محافظة عمران (شمال)، داعيةً جماعة «أنصار الله» إلى «إلقاء السلاح». وناشدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي الحوثيين «إيقاف أنشطتهم المسلحة وتقدمهم نحو صنعاء»، داعيةً باقي الأطراف إلى «الامتناع عن المشاركة في أي نشاط عسكري ذي طبيعة عدوانية أو انتقامية». كذلك طالبت الوزارة، الجهات كافة بـ«عدم الخروج في تظاهرات سياسية يمكن من خلالها إشعال موقف تشنج».
وأثنت الخارجية على الحكومة اليمنية، مؤكدةً دعم بلادها لجهودها «لإيقاف النزاع المسلح والتفاوض من أجل مصالحة سلمية بين الأطراف كافة».
بدوره، دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى تسليم الأسلحة والذخائر للسلطات الوطنية «بحسب ما جاء في توصيات مؤتمر الحوار الوطني والانخراط بشكل كامل في العملية السياسية تحت قيادة الرئيس اليمني»، مندداً بـ«أعمال العنف خلال الأيام الأخيرة داخل مدينة عمران وحولها».
وأسفت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في لاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون «لسقوط ضحايا، ولا سيما في صفوف المدنيين». وحثت في بيان جميع الأطراف على التزام الاتفاقات المبرمة لوقف إطلاق النار، وخصوصاً الاتفاق الذي أبرم في حزيران الفائت، داعيةً إلى السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول فوراً ومن دون عوائق إلى المناطق المتضررة».
وحثّ الاتحاد الأوروبي جميع الجهات المعنية، بما في ذلك جميع وحدات الجيش على «احترام سلطة الدولة والكف عن الأعمال التي تهدف إلى تأجيج العنف، ما يعوق عملية التسوية الانتقالية في اليمن».
ميدانياً، تجددت الاشتباكات بين الجيش اليمني والمقاتلين الحوثيين في محافظة الجوف (شمال) المحاذية للحدود اليمنية - السعودية.
وقالت مصادر ميدانية إن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش، مسنوداً بمسلحين قبليين، وبين الحوثيين في موقع الصفراء قرب مدينة براقش الأثرية الذي سيطر عليه الحوثيين عام 2011. وأضافت المصادر أن الجيش اليمني استهدف بالدبابات المنزل الذي يُعدّ مكان تجمع للحوثيين في المنطقة، مشيرةً إلى أن البيت أصيب في القصف.
(الأخبار، الأناضول، أ ف ب)

