شاعر قلق وحسّاس مسكون بأشباحه الكثيرة: هنريك نوردبراندت... «وُلد بصدمــة قذيفة»
رحل قبل أيام هنريك نوردبراندت (1945-2023) الذي يبدو مجهولاً ربما للقارئ العربي، رغم أنّ بعضهم وصفه بأنّه المستشرق الأول في الأدب الدنماركي، وبعض قصائده تُرجم إلى العربية (مركز الحضارة العربية للنشر والدراسات، 2005). شذّ صاحب «رعشةُ اليد في نوفمبر» عن جيل الشعراء السبعينيين من أقرانِه الذين أبدَوا اهتماماً بالإعلام والظهور. اختار حياة الترحال من مكان إلى آخر، وفي يده كتاب قواعد اللغة العربية. قصائده دارت حول المكان، وأجواؤها كانت شديدة القتامة لكنّها لا تخلو من الخفّة، المناكفة والبهجة. ما تكشّف في شعره في النهاية أنّ الجمال غلب على اليأس والقسوة

دنى غالي
الجمعة 3 شباط 2023
الخط
