ظاهرة منع الأفلام: ممَّ يخاف هؤلاء العرب؟
حفظ المقالة
هنا بعض من حصاد ثلاثة أشهر لا أكثر. حرّاس الفضيلة والعفّة نشيطون دائماً، لكنّهم مساكين. مهما سجّلوا من نقاط، هم خير من يدرك أنّ «الفنّ النظيف» خرافة، وحماقة غير قابلة للتحقق، حتى في «بلاد العيب والحرام»، تماماً كعبثية تكميم أفواه الشعراء والمسرحيّين والمدوّنين بالاعتقال التعسفي. من قال إنّ إقصاء الآخر وتصفية المختلف، جرائم للسياسة وجبهات الاشتباك وفتاوى التكفير فقط؟

علي وجيه
الأحد 14 شباط 2016
الخط
