حرية التنقل ... على دولابين
حفظ المقالة
عائلات «معلّقة في الهواء» على متن دراجات نارية. في الحوادث، من ينجو منها من الموت يخرج بكسور وجروح، أو بإعاقات وصدمات نفسية. الأزمة الاقتصادية الخانقة، وانهيار القوة الشرائية، وارتفاع كلفة صيانة السيارات وقطعها، لم تعد تسمح لشريحة واسعة من السكان في لبنان بشراء سيارة ولو «وفّيرة». ومع ارتفاع تعرفة المواصلات نتيجة الارتفاع الكبير في سعر صفيحة البنزين، وغياب النقل العام المنظّم، أصبح «الموتوسيكل» من وسائل الصمود أمام الأزمة، ووسيلة «رخيصة» للانتقال إلى العمل أو قضاء الحاجات اليومية. لكن المخاطر المرتبطة باستعماله يمكن أن تحوّله، ببساطة، من وسيلة نقل إلى وسيلة «قتل»

بشرى زهوة
الجمعة 5 آب 2022
الخط
