وجدي معوّض: «الكل عصافير»... فمَن هو «الخائن»؟
حفظ المقالة
المسرحي الكندي، اللبناني الاصل، الذي صفقنا له في الماضي بسبب موهبته الادبية ولغته المميزة، وكان خص المناضلة سهى بشارة بأحد أعماله، انزلق في الفترة الأخيرة الى مطبات انسنة العدو والتواطؤ معه. منذ استقراره في فرنسا، يختبئ خلف واجهة «السلام» الجوفاء، ويتاجر بشعارات «الانفتاح على الآخر»، كي يستحق دعم الاستابليشمنت الفرنسي وتشجيع الاعلام، وكي يستحق منصبه كمدير مسرح وطني باريسي مرموق هو «لاكولين »الذي سبقه اليه المعلم الارجنتيني جورج لافيلي..

ألمى أبو سمرة
الخميس 3 كانون الثاني 2019
الخط
