عبد القادري: محاولة للملمة ركام... الروح!
حفظ المقالة
ساعات طويلة من العمل أمضاها الفنان اللبناني وهو يشيّد شجراته في حيّ مار مخايل المهدّم. بدا كأنّه منغمس في ورشة أخرى لرفع الركام الفنيّ الذي سقط في «غاليري تانيت»، وفي المبنى والحي والمدينة على أثر انفجار 4 آب. معرضه «أودُّ اليومَ أن أكونُ شجرة» كان طريقته الوحيدة لمواجهة ذلك «الشعور بالاختناق»

الأخبار
الثلاثاء 13 تشرين اول 2020
الخط
