سجّل! أنا فادي وشحة مُشتبك من «المسافة صفر»
حفظ المقالة
«مبروك الشهادة يمّا، هذا العرس يمّا»، هتفت والدة الشهيد البطل فادي وشحة، وقد سبقها قلبها وغصّة روحها إلى الوداع الأخير لجثمانه. سيرة فادي صارت رواية خطّتها شقيقته، لتكون رحلة الكتابة كما وصفتها «طوق نجاة في بحر الألم الشديد الذي عشته وعاشته عائلتي، وقد وجّهت ذلك الحزن وطوّعته ليكون تخليداً لذكرى هذا المناضل الحر الذي عاش حياته حالماً بالحرية مشتبكاً»

علي حمدالله
الجمعة 19 كانون الثاني 2024
الخط
