«ذا صنداي هيرالد»… وداعاً!
حفظ المقالة

الأخبار
الإثنين 3 أيلول 2018
الخط
صباح أمس الأحد، أصدرت صحيفة «ذا صنداي هيرالد» الاستكتلندية عددها الأخيرة، بعد 19 عملاً من العمل المتواصل. إنّه عدد تذكاري ــ وداعي مؤلّف من أربعين صفحة، يضم نصوصاً كتبتها مجموعة من السياسيين والنجوم والشخصيات العامة المحلية في وداع هذه المطبوعة. من بين هؤلاء، نذكر: الممثلة إلاين سي. سميث، والمحامي عامر أنور، والسياسي أنغوس روبرتسون (من الحزب القومي الاسكتلندي).
بعد توقّفها عن الصدور، ستستبدل الجريدة المملوكة من Newsquest بأخريين هما: «ذا هيرالد أون صنداي» و«صنداوي ناشونال»، وفق ما نقلت «هيئة الإذاعة البريطانية».
في عام 2014، كانت «ذا صنداي هيرالد» أوّل صحيفة تؤيد علناً استقلال اسكتلندا في الاستفتاء الذي جرى في ذلك الوقت. مع ذلك، وعلى الرغم من ازدياد مبيعاتها لفترة وجيزة، إلا أنّها شهدت أخيراً انخفاضاً، إذ أظهرت أحدث الأرقام تراجعاً في مبيعات النسخ الورقية بنسبة 18 في المئة، مقارنةً بعام 2017. هنا، تجدر الإشارة إلى أنّ هذا لا ينفصل عن واقع الصحف الورقية في البلاد عموماً (باستثناء «ذا تايمز»). فعلي سبيل المقال، شهدت «ذا سكوتسمان» انخفاضاً بنسبة 20 في المئة في المبيعات في الفترة نفسها! لكن تجدر الإشارة إلى أنّ الحال كان أفضل على صعيد المواقع الإلكترونية للصحف، والتي سجّلت في النصف الأوّل من العام الحالي ارتفاعاً بنسبة 13 في المئة في عدد القرّاء اليوميين، أي 138 ألف شخص.
في وداع الصحيفة، قال عامر أنور إنّه «من المحزن جدأ أن نشهد نهاية مؤسسة إعلامية ورقية»، مشيراً عبر تويتر إلى أنّ «ذا صنداي هيرالد» أحدثت «فارقاً كبيراً… فكثيرون ممن يفتقرون إلى المال والقوّة كانت لتكتم أصواتهم لو لم تكوني موجودة».
أما إلاين سي. سميث، فأوضحت في نصّها الوداعي أنّ التحليلات الصحافية في هذه الجريدة «أبقتني عاقلة».
بعد توقّفها عن الصدور، ستستبدل الجريدة المملوكة من Newsquest بأخريين هما: «ذا هيرالد أون صنداي» و«صنداوي ناشونال»، وفق ما نقلت «هيئة الإذاعة البريطانية».
Goodbye @newsundayherald U made a real difference, so many without power or money would have been silenced or crushed had u not been there -You made history- Thankyou my friends ❤️https://t.co/kpagvjI3rv
— Aamer Anwar🎗🌹 (@AamerAnwar) September 2, 2018
في عام 2014، كانت «ذا صنداي هيرالد» أوّل صحيفة تؤيد علناً استقلال اسكتلندا في الاستفتاء الذي جرى في ذلك الوقت. مع ذلك، وعلى الرغم من ازدياد مبيعاتها لفترة وجيزة، إلا أنّها شهدت أخيراً انخفاضاً، إذ أظهرت أحدث الأرقام تراجعاً في مبيعات النسخ الورقية بنسبة 18 في المئة، مقارنةً بعام 2017. هنا، تجدر الإشارة إلى أنّ هذا لا ينفصل عن واقع الصحف الورقية في البلاد عموماً (باستثناء «ذا تايمز»). فعلي سبيل المقال، شهدت «ذا سكوتسمان» انخفاضاً بنسبة 20 في المئة في المبيعات في الفترة نفسها! لكن تجدر الإشارة إلى أنّ الحال كان أفضل على صعيد المواقع الإلكترونية للصحف، والتي سجّلت في النصف الأوّل من العام الحالي ارتفاعاً بنسبة 13 في المئة في عدد القرّاء اليوميين، أي 138 ألف شخص.
في وداع الصحيفة، قال عامر أنور إنّه «من المحزن جدأ أن نشهد نهاية مؤسسة إعلامية ورقية»، مشيراً عبر تويتر إلى أنّ «ذا صنداي هيرالد» أحدثت «فارقاً كبيراً… فكثيرون ممن يفتقرون إلى المال والقوّة كانت لتكتم أصواتهم لو لم تكوني موجودة».
أما إلاين سي. سميث، فأوضحت في نصّها الوداعي أنّ التحليلات الصحافية في هذه الجريدة «أبقتني عاقلة».
