أنقرة تضيّق على الصحافيين
حفظ المقالة

الأخبار
الأحد 13 تشرين اول 2019
الخط
اقتادت السلطات التركية أمس، مراسل «العربية» و«الحدث» زيدان زنكلو، في عربة عسكرية مدرعة، في المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا. زنكلو الذي كان يغطي العملية العسكرية التركية هناك، وتوغلها البري داخل الأراضي السورية، تم اعتقاله ومصادرة تصريح العمل الخاص به، وأُمر بأن يغادر الى أسطنبول، كما ألغيت إقامته ومنحته السلطات المذكورة يوم غد كحد أقصى لمغادرة الأراضي التركية. خطوة الإعتقال والترحيل لصحافيين من قبل السلطات التركية ليست بجديدة بعيد بدء العملية العسكرية يوم الأربعاء الماضي.
فقد احتجزت السلطات التركية حوالي 21 صحافياً ممن شاركوا في التغطية وانتقدوا ما يجري على الحدود السورية التركية، وسط حظر هذه السلطات انتقاد العملية العسكرية بل طلبها حتى من المعارضين الإشادة بها. الى ذلك علت أصوات جمعيات حقوقية تندّد بما تقترفه أنقرة بحق الصحافيين، وانخفاض حرية التعبير سيما بعد محاولة الإنقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل ثلاث سنوات.
مراسل الحدث زيدان زنكلو: الجبهة هادئة على الجانب التركي منذ الصباح باستثناء حرائق في الجانب الآخر تقوم بها قسد لإعاقة الطيران والقصف التركي pic.twitter.com/DZyVd4oicR
— الحدث (@AlHadath) 11 octobre 2019
فقد احتجزت السلطات التركية حوالي 21 صحافياً ممن شاركوا في التغطية وانتقدوا ما يجري على الحدود السورية التركية، وسط حظر هذه السلطات انتقاد العملية العسكرية بل طلبها حتى من المعارضين الإشادة بها. الى ذلك علت أصوات جمعيات حقوقية تندّد بما تقترفه أنقرة بحق الصحافيين، وانخفاض حرية التعبير سيما بعد محاولة الإنقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل ثلاث سنوات.
السلطات التركية تعتقل مراسل العربية والحدث زيدان زنكلو بسبب تغطية العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا.
— ﮼صُهيب (@sohaib) 12 octobre 2019
وصادرت السلطات التركية تصريح العمل الخاص بالزميل زيدان وألغت إقامته ومنحته مهلة حتى مساء الاثنين لمغادرة تركيا.#سوريا #تركيا #العربية #الحدث @zidane_zenglow pic.twitter.com/u26id7aR8U
