ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

على هامش «الطوفان»

ثقافة وناس
|ميديا وتلفزيون
حفظ المقالة
الأخبار
الأخبار
السبت 12 تشرين اول 2024
الخط
بريطانيا تخاف مانديلا «الفلسطيني»

بسبب مواقفه الصريحة الداعمة لفلسطين ومقاومتها، تمتنع المملكة المتحدة عن منح ماندلا مانديلا، حفيد المناضل الأفريقي الراحل نيلسون مانديلا والعضو السابق في «الجمعية الوطنية لجنوب أفريقيا»، تأشيرة دخول إلى أراضيها. وكان من المقرر أن يقوم مانديلا بجولة خطابيّة في ثماني مدن في المملكة المتحدة ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات المؤيدة لفلسطين تقيمها حركة «الناشطين البريطانيين المؤيدين للفلسطينيين». لكن في أحد تصريحاته، أشار مانديلا إلى أنّه «يبدو أنّ هناك من يعتزم منعي من دخول بريطانيا»، مضيفاً أنّ «النضال ضد الفصل العنصري وضدّ الاستعمار لا يمكن إيقافه أو إسكاته».
واعتبر جمهور مانديلا أنّ هذا التصريح إشارة إلى رفض منحه تأشيرته بسبب مواقفه المؤيدة لنضال الشعوب من أجل التحرّر. وبسبب عمله السابق الذي انتهى في شهر آذار (مايو) الماضي، يحمل مانديلا جواز سفر حكومياً يسمح له دخول المملكة المتحدة من دون تأشيرة. ومع ذلك، أُبلغ بأنّه يحتاج إلى تأشيرة دخول. ورغم تحرّك كبار الشخصيات في حزب «المؤتمر الوطني الأفريقي» في هذا الصدد، فإنّ السفارة البريطانية لم تمنح حتى الآن تأشيرة دخول لمانديلا. وصرّح متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانيّة: «تصدر المملكة المتحدة التأشيرات فقط لأولئك الذين نرغب في الترحيب بهم في بلدنا»، وقد جاء هذا التصريح بعد تقرير نشرته صحيفة «التايمز » ذكر أنّ وزارة الداخلية واجهت استفسارات حول منح مانديلا تأشيرة دخول بسبب «خطابه التحريضي». ونقل التقرير عن باحث في «جمعية هنري جاكسون» وهي مؤسسة فكرية يمينيّة، قوله «لقد كان مانديلا صريحاً تماماً بشأن دعمه لـ «حماس». كما أشاد بـ «حزب الله » وهو يقيم علاقات وثيقة مع إيران. هو يتاجر باسم جدّه، ولكنّه من الواضح أنّه يتعارض مع المصلحة الوطنية للمملكة المتحدة، فهو يشيد علناً بأعدائنا الإرهابيين».
حساب «الحدث عاجل» صهيوني

بعدما شنّ العدو الصهيوني أول من أمس غارتين على أبنية سكنية في بيروت، أسفرت عن استشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين، شارك حساب «الحدث عاجل» التابع لشبكة «العربيّة» على منصّة إكس، مشاهد للدمار الذي خلفته الغارتان، مشيراً إلى أنّ العدو قد استهدف عبر هذا الاعتداء «موقعين لحزب الله في بيروت». تأتي هذه الفبركة في محاولة علنية للتعتيم على الجرائم التي يرتكبها العدو باستهدافه للمناطق المدنية. لا تعدّ هذه المرة الأولى التي يعمل فيها الحساب السعودي لمصلحة العدو الصهيوني، فمنذ توسّع العدوان الصهيوني على لبنان، أثار الحساب غضب عدد من اللبنانيين والمناصرين للقضية الفلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أخباره المحرّفة، وطالب كثيرون منهم بمنع منتسبيه من العمل في لبنان.
طفح الكيل من MTV

بعدما طفح الكيل من قناة «أم تي في» اللبنانية، بسبب تداولها أخباراً مفبركة تمسّ بالسلم الأهلي وتحقّق أهداف العدو الصهيوني في إثارة الفتنة والتحريض، بادرت المحامية مايا صبّاغ إلى تقديم إخبار ضد القناة لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان. وأكّدت صبّاغ أنّه تمّ توقيع الإخبار من قبل القاضي، وقامت بتسليمه شخصياً إلى مركز جرائم المعلوماتية. وشاركت صبّاغ نسخة من الإخبار الذي تقدّمت به على حسابها الخاص على منصّة إكس وجاء فيه: «هل هناك أخطر من الخبر الذي قام بترويجه تلفزيون «أم تي في» عن وجود مسلحين في مراكز الإيواء في مناطق عدّة خصوصاً في بيروت، أو ما قامت به إحدى الدخيلات على الإعلام قبل أيام بالوشاية على المسعفين، أو ما فبركَهُ نائب سابق عن هنغارات المطار!». وجاء في ختام الإخبار: «نطلب من رئاستكم الكريمة التحرك الفوري ضد قناة الـ «أم تي في» لوقف هذه الخروقات الخطيرة على الصعيد الوطني، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على مستوى السلطة القضائية لقطع الطريق على هؤلاء وتوقيفهم عن العمل وإحالتهم إلى المحكمة المختصة لكي ينالوا أقصى وأقسى درجات العقاب».
bbc آلة حرب إسرائيلية

بعد مرور عامٍ على الإبادة التي يشنّها الاحتلال في قطاع غزّة، ما زالت شبكة «بي. بي. سي» البريطانيّة تختار الوقوف في صفّ الاستعمار، وتتجنّب تسمية الأمور بمسمّياتها، وتمارس التعتيم الإعلامي على ما يجري فعلاً في قطاع غزّة بهدف حماية إسرائيل وصورتها. وبعدما امتدت الحرب إلى لبنان، وطالت مناطق عدّة فيه، وارتكبت إسرائيل المجازر، وصل تعتيم «بي. بي. سي» إلى حرب الاحتلال على لبنان أيضاً. فبعدما هدّد نتنياهو لبنان بأن يصبح غزّةً جديدة، وهدّد شعبه بالإبادة وبمجازر مروّعة، قرّرت القناة البريطانيّة أن تلقي بمسؤولية الأرواح الشهيدة على الشعب اللبناني بدلاً من تحميل الذنب لنتنياهو، معتبرةً أنّ الشعب اللبناني يتجاهل «نداءاته» ولذلك يُقتل! إذ نشرت أخيراً مقالة بعنوان: «نداء نتنياهو للشعب اللبناني لا يجد آذاناً صاغية في بيروت»!

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك