ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«سكاي نيوز عربية»... غرفة الأخبار باتت غرفة سوداء!

ثقافة وناس
|ميديا وتلفزيون
حفظ المقالة
زينة حداد
زينة حداد
السبت 12 تشرين اول 2024
الخط
منذ انطلاقها في عام 2012، كان حلم القائمين على شبكة «سكاي نيوز عربية» الإماراتية بأن تكون في مقدمة القنوات الخليجية الإخبارية التي تحقق نسبة مشاهدة عالية. ذلك الحلم لم يتحقق، إذ بقيت الشاشة ضعيفة رغم الميزانية الضخمة المرصودة لها، ولم تستطع منافسة حتى القنوات الإماراتية المحلية.
لكن بعد أشهر قليلة على عملية «طوفان الأقصى» في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023، أعلنت الشبكة عن تعيين الصحافي اللبناني المطبِّع مع العدو الإسرائيلي نديم قطيش، مديراً عاماً لها في خطوة قيل إنّها ستتناسب مع المرحلة المقبلة في العالم العربي. ومنذ «الطوفان»، دأبت «سكاي نيوز» على تشويه صورة المقاومة في غزة والترويج للسردية الإسرائيلية بلا كلل، لكنّها فشلت في تحقيق أي إنجاز إعلامي أو سبق صحافي.

لكن مع اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان قبل أسبوعين، وجدت الشاشة الإماراتية أنّ هناك فرصةً ذهبية كي تكون صوت إسرائيل في الخليج العربي لبث الفتنة وتشويه صورة المقاومة اللبنانية والمشاركة في الحرب النفسية الصهيونية الممارسة على اللبنانيين. هكذا، انضمت إلى الإعلام الإبراهيمي الآخر، وباتت تنافس قناة «العربية» السعودية، ليس في التماهي مع السردية الإسرائيلية فحسب، بل أيضاً في تحوّلها إلى ماكينة حرب إعلامية في خدمة الدعاية الصهيونية.
في هذا السياق، تتولى شبكة «سكاي نيوز» الإماراتية دفة الترويج للعدو الإسرائيلي في حربه على المقاومة ولبنان. في إحدى غرف إمارة أبوظبي الإماراتية حيث مقرّ الشاشة، تجري عملية صياغة أخبار الشبكة بالشراكة بين الإماراتيين والعدو الإسرائيلي، لتكون الشبكة «سباقة» في نقل تصريحات قيادات العدو من بين القنوات الخليجية، وتقديم تبريرات للمجازر التي يرتكبها في لبنان، آخرها مجزرة أول من أمس في قلب بيروت.
صياغة أخبار الشبكة تتمّ بالشراكة بين الإماراتيين والعدو


وكانت الشبكة قد أثارت بلبلة أول من أمس ببث أخبار تحريضية تحمِّل فيها إيران مسؤولية استشهاد الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله. إذ نشرت مجموعة أخبار نسبتها إلى مصادر إيرانية وادّعت أن «قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني يخضع للتحقيق بشأن تعرّضه للاختراق». ثم أضافت في خبر عاجل آخر: «الاشتباه في تخابر رئيس مكتب قاآني مع إسرائيل. إصابة قاآني بأزمة قلبية ونقله إلى المستشفى خلال التحقيقات معه».
انتشر الخبر كالنار في الهشيم، ونقلته غالبية الوسائل الإعلامية اللبنانية والخليجية حرفيّاً من دون التأكد منه أو حتى إعطاء تأكيدات على صحة الخبر الذي يحمّل إيران اغتيال السيد ويبرِّئ إسرائيل من جريمتها.
في المقابل، تابعت «سكاي نيوز» أول من أمس عملية تبرير مجازر العدو في منطقة البسطة (بيروت) قائلة إنّ الضربة استهدفت «موقعين لحزب الله»، على حد تعبيرها. لم تمر ثواني على الغارة العنيفة حتى نشرت الشبكة خبراً يفيد بأنّ الضربة استهدفت وفيق صفا قائد وحدة الارتباط في «حزب الله»، ضمن خطوة تبرّر المجزرة التي راح ضحيتها عشرات الشهداء الأبرياء من أطفال ونساء ورجال. وانشغلت الشبكة ببث تقارير وأخبار هاجمت فيها صفا، وراح الإعلاميون الذين يعملون في القناة، يفنّدون سيرة صفا ويبثون الفتنة بين اللبنانيين، قبل أن تنفي قناة «الجزيرة» لاحقاً خبر اغتيال صفا، مؤكدة أنّه لم يكن متواجداً في منطقة البسطة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك