قاطعوا هذه القنوات «الصهيونية»
حفظ المقالة

الأخبار
الأربعاء 16 تشرين اول 2024
الخط
بعدما أثبتت بعض القنوات العربية انحيازها الصارخ إلى العدو الصهيوني، عبر استخدامها مصطلحات مضلّلة ونشرها أخباراً مفبركة في تغطيتها للعدوان الصهيوني على قطاع غزّة ولبنان على حد سواء، شنّ مستخدمو منصّات التواصل الاجتماعي ومناصرو القضية الفلسطينية هجوماً على تلك القنوات، وعلى رأسها قناة «العربية» وحساب «الحدث» التابع لها الذي يُعنى بنشر الأخبار العاجلة وكذلك قناة «سكاي نيوز عربية». ودعا الناشطون على منصّات التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة تلك القنوات، واصفين إياها بأنّها «قنوات عبريّة ناطقة بالعربيّة».

وجاءت تلك الدعوة عقب انتقادات عدة وجّهت إلى القنوات، آخرها كان موجّهاً لـ«سكاي نيوز»، التي وصفت جنود «قوات» الاحتلال المستهدفين في العملية التي نفذتها المقاومة اللبنانية على معسكر تدريب للواء غولاني في «بنيامينا» جنوب حيفا، بأنّهم «ضحايا» و«مراهقون». كما زعمت أنّ المقاومة الإسلاميّة استهدفت «مدرسة» بدلاً من قاعدة عسكرية، مع العلم أنّ القناة ذاتها غالباً ما تتجنب الإشارة إلى الضحايا الفلسطينيين بالوصف الدقيق الذي يؤكّد أنّهم مدنيون، حتّى إنّها وصفت سابقاً الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي استشهدت جرّاء العدوان الصهيوني، بأنّها «امرأة صغيرة». وبعد الحملة الافتراضية التي انطلقت ضدها، اضطرت «سكاي نيوز»، إلى حذف التغريدة عن «مراهقي» قوات الاحتلال. لكنّ ذلك لن يمحو النهج التحريري الذي تعتمده الشبكة، والهادف إلى التلاعب بالصفات العمرية والمهنية وفقاً لما تقتضيه الحاجة، ودوماً بما يضمن إثارة التعاطف مع إسرائيل وتبرئة جرائمها.
وقد سبق أن تناولت الشبكة في شهر كانون الثاني (يناير) المنصرم استشهاد الطفلة رقية أحمد عودة أبو دهوك جهالين برصاص الشرطة الإسرائيلية على حاجز «بيت إكسا» العسكري، شمال غرب مدينة القدس المحتلة. وذكرت الشبكة أنّ الشهيدة هي «شابة» Young Lady، رغم الإشارة إلى أنّ «عمرها يراوح بين ثلاث وأربع سنوات». أما عن كيفية استشهادها مع شخصين آخرين كانا في مركبة أخرى، فقد اعتبر التقرير أنّ رصاصة طائشة وجدت طريقها «مصادفةً» إلى داخل الشاحنة، وعن «طريق الخطأ» أثناء إطلاق القوات الإسرائيلية النار باتجاه سيارتين أثناء مرورهما عبر الحاجز، ما أدى إلى إصابة رجل وزوجته في سيارتهما بذريعة «محاولتهما تنفيذ عملية دهس».

وجاءت تلك الدعوة عقب انتقادات عدة وجّهت إلى القنوات، آخرها كان موجّهاً لـ«سكاي نيوز»، التي وصفت جنود «قوات» الاحتلال المستهدفين في العملية التي نفذتها المقاومة اللبنانية على معسكر تدريب للواء غولاني في «بنيامينا» جنوب حيفا، بأنّهم «ضحايا» و«مراهقون». كما زعمت أنّ المقاومة الإسلاميّة استهدفت «مدرسة» بدلاً من قاعدة عسكرية، مع العلم أنّ القناة ذاتها غالباً ما تتجنب الإشارة إلى الضحايا الفلسطينيين بالوصف الدقيق الذي يؤكّد أنّهم مدنيون، حتّى إنّها وصفت سابقاً الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي استشهدت جرّاء العدوان الصهيوني، بأنّها «امرأة صغيرة». وبعد الحملة الافتراضية التي انطلقت ضدها، اضطرت «سكاي نيوز»، إلى حذف التغريدة عن «مراهقي» قوات الاحتلال. لكنّ ذلك لن يمحو النهج التحريري الذي تعتمده الشبكة، والهادف إلى التلاعب بالصفات العمرية والمهنية وفقاً لما تقتضيه الحاجة، ودوماً بما يضمن إثارة التعاطف مع إسرائيل وتبرئة جرائمها.
وقد سبق أن تناولت الشبكة في شهر كانون الثاني (يناير) المنصرم استشهاد الطفلة رقية أحمد عودة أبو دهوك جهالين برصاص الشرطة الإسرائيلية على حاجز «بيت إكسا» العسكري، شمال غرب مدينة القدس المحتلة. وذكرت الشبكة أنّ الشهيدة هي «شابة» Young Lady، رغم الإشارة إلى أنّ «عمرها يراوح بين ثلاث وأربع سنوات». أما عن كيفية استشهادها مع شخصين آخرين كانا في مركبة أخرى، فقد اعتبر التقرير أنّ رصاصة طائشة وجدت طريقها «مصادفةً» إلى داخل الشاحنة، وعن «طريق الخطأ» أثناء إطلاق القوات الإسرائيلية النار باتجاه سيارتين أثناء مرورهما عبر الحاجز، ما أدى إلى إصابة رجل وزوجته في سيارتهما بذريعة «محاولتهما تنفيذ عملية دهس».
