«أم. بي. سي» جنت على نفسها
حفظ المقالة

الأخبار
الإثنين 21 تشرين اول 2024
الخط
بعدما كشفت قناة «أم بي سي» السعودية عن وجهها الحقيقي المتصهين، وبثّت تقريراً يتّهم قيادات المقاومة في لبنان وفلسطين بالإرهاب، لم تقتصر الإجراءات المتخذة ضدّ القناة على إلغاء رخصة عملها في العراق وتوقيفها عن العمل من قبل مجلس المفوضين في هيئة الإعلام والاتصالات العراقيّة، بل دعت نقابة الصحافيين الفلسطينيين أخيراً، إلى مقاطعة مجموعة «أم بي سي»، وعدم التعامل معها والظهور على شاشاتها. كما دعت «حملة الجماهير العربية »، التي تضمّ الجمهور السعودي، إلى مقاطعة مجموعة «أم بي سي» في شهر رمضان، وحثّت شركات الإنتاج على سحب استثماراتها من القناة والامتناع عن أي شراكة معها، حتّى تتراجع عن تطبيعها الثقافي مع الاحتلال، وعن ترويجها للأكاذيب الصهيونية المضلّلة. واعتبرت الحملة أنّ هذا التطبيع الثقافي «استكمال للعلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية التي تربط بعض الأنظمة العربية، وخاصة الخليجية، بإسرائيل، والتي تجاوزت التطبيع إلى حدّ الخيانة الكاملة».

