ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

قاطعوا أبواق العدو الإسرائيلي

ثقافة وناس
|ميديا وتلفزيون
حفظ المقالة
الأخبار
الأخبار
الأربعاء 23 تشرين اول 2024
الخط
أصدرت «حركة مقاطعة إسرائيل» أخيراً، بياناً تدين فيه التقرير الذي بثته قناة «أم. بي. سي» السعوديّة، الذي تصف فيه قادات فلسطين ولبنان بـ«الإرهابيين». وأشارت الحركة إلى أنّ التقرير «لم يكُن مجرّد خطأ إداري أو تنفيذي من أحد موظفي القناة، بل هو سلوك ينسجم مع الموقف المتواطئ للأطراف الإقليمية التي تراهن على التطبيع مع نظام الاستعمار والاحتلال الإسرائيلي، وترى في نضال الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب أمّتنا العربية عناصر تعطّل مخططاتها المستقبلية، وهو ما عبّر عن نفسه بأداء إعلامي منسجم مع الخطاب الصهيوني الإسرائيلي، بشكل واضح وجلي، على أكثر من عام».

ودعا البيان، إلى «مقاطعة كل أبواق العدو الإسرائيلي الناطقة باللغة العربية، مثل مجموعة «MBC» التي تشمل فضائيتي «العربية» و«الحدث» و«سكاي نيوز عربية» و«MTV» اللبنانية، بالإضافة إلى بعض الصحف الصفراء المموّلة من جهات مقرّبة من النظامين السعودي والإماراتي الاستبداديين، مثل «الشرق الأوسط» لمساهمة كل منها في تبرير مجازر الإبادة ضد شعبنا والشعب اللبناني الشقيق، والدفاع عن المنطق الاستعماري الإسرائيلي، فضلاً عن تبنّي الرواية الصهيونية إلى حدّ المساهمة في التحريض والتضليل والحرب النفسية ضد شعوبنا ومقاومتنا للاضطهاد».
كما حيّت الحركة في بيانها «اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني للاستجابة السريعة لشعوب المنطقة ودعوات مقاطعة المجموعة ومحاسبتها، خاصةً في العراق الشقيق، وتحيّي أيضاً الصحافيين الذين بدأوا الانسحاب والاستقالة من بعض هذه الفضائيات».
وأشارت الحركة إلى أنّ «ماكينة الإعلام الصهيونية الناطقة بالعربية هذه ليست موجّهة لتكريس ونشر التطبيع العربي مع العدو الإسرائيلي فقط، بل هي تشكّل أيضاً جزءاً لا يتجزّأ من أسلحة الحرب الاستعمارية على الوعي العربي، ومن المحاولات الحثيثة واليائسة لاستعمار عقول شعوب منطقتنا العربية باليأس. إذ يوظّف محور الإبادة الأميركي-الإسرائيلي هذه الأدوات الإعلامية للدفع بشعوب المنطقة للإذعان والتسليم بسيادة المشروع الاستعماري-الاستيطاني الصهيوني في المنطقة، وتأليب المجتمعين الفلسطيني واللبناني على المقاومة، فضلاً عن تكريس هيمنة الشركات الأميركية والغربية الموالية على ثرواتنا ومواردنا البشرية». وتابعت أنّ «نقابة الصحافيين الفلسطينيين قد دعت أخيراً إلى مقاطعة مجموعة «MBC» مطالبةً بعدم التعامل معها أو الظهور على شاشاتها، معتبرةً إياها جزءاً من الجهد الإعلامي الاستعماري الذي يسعى إلى تضليل العالم وشيطنة المقاومة الفلسطينية المشروعة». ودعمت الحركة بقوة هذا الموقف المشرّف للنقابة.
وذكّرت الحركة أنّ تطبيع مجموعة «أم بي سي»، ليس حديث الإثبات «إذ كشفت قناة 11 الإسرائيلية في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، عن تعاون جيش الاحتلال الإسرائيلي وقناة «العربية» عبر مدّها بأخبار حصرية مقابل تحسين صورة إسرائيل في العالم العربي»، وأنّه في عام 2020 «وقّعت مجموعة «أم بي سي»، اتفاقية بين منصتها «شاهد» وشركة «بارتنر» الإسرائيلية المتواطئة في جرائم الحرب الإسرائيلية».
وبذلك، أكدت الحركة أنّ «مقاطعة أبواق العدو الإسرائيلي الناطقة بالعربية، ضرورةً ملحّة، ويستوجب تطبيق معايير المقاطعة لآلة الإعلام الإسرائيلية ــ الصهيونية على آلة الإعلام السعودية ــ الصهيونية والإماراتية ــ الصهيونية». وأشارت إلى أنّ هذه المقاطعة تعتمد على «الامتناع عن الاشتراك في قنوات مجموعة «أم بي سي» والضغط على الهيئات الشعبية والنقابية والمؤسساتية العربية وشخصياتها لمقاطعة هذه الفضائيات والامتناع عن التعامل معها، والالتزام بمعايير المقاطعة ومناهضة التطبيع، والالتزام بمعايير مناهضة التطبيع الإعلامي التي توافق عليها المجتمع الفلسطيني، ومواصلة الضغط على جميع الفضائيات العربية، ومن بينها فضائية «الجزيرة»، للامتناع عن إتاحة منصة للعدوّ الإسرائيلي ومجرميه والمتحدثين باسمه لمخاطبة المشاهد العربي وشنّ حربه النفسية وتلميع صورته».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك