«سي أن أن» شريكة في سفك الدماء
حفظ المقالة

الأخبار
الإثنين 28 تشرين اول 2024
الخط
نشرت شبكة «سي أن أن» الأميركية أخيراً، مقالة تحثّ على التعاطف مع «الجنود» الإسرائيليين العائدين من «الحرب»، متجاهلةً المجزرة المستمرّة المرتكبة ضد المدنيين في قطاع غزّة. تناولت المقالة التي حملت عنوان «الجنود الإسرائيليون العائدون من الحرب يعانون من الصدمة والانتحار»، معاناة هؤلاء «الجنود» من اضطراب ما بعد الصدمة والأفكار الانتحارية، من دون الإشارة إلى الانتهاكات الموثقة من قبل منظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات حقوق الإنسان حول العالم. استخدمت المقالة لغة تثير التعاطف مع الحالة النفسية للجنود، رغم تورطهم في أفعال وصفتها المحكمة الدولية بأنّها جرائم حرب وعمليات إبادة جماعيّة. ورغم أنّ بعض شهادات «الجنود» في المقالة، تشير إلى قيامهم بدهس المدنيين في غزّة بالجرافات، صوّرت «سي أن أن» الأمر كمعاناة شخصيّة للجنود، مسلطةً الضوء على أبعاد الأمر النفسية ومقدمةً «الجنود» كأشخاص ضحّوا من أجل شعبهم. أثارت المقالة ردود فعل غاضبة، إذ انتقد القرّاء شبكة «سي أن أن» لمحاولتها إثارة التعاطف مع أفراد يتحملون مسؤولية ارتكاب جرائم حرب. وأعاد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، نشر صور ومقاطع فيديو، تظهر جنود الاحتلال وهم يرقصون ويغنون أثناء تدميرهم لمنازل المدنيين، ويسيئون معاملة الفلسطينيين، ويدمرون المتاجر، ويحرقون المباني، ويرتدون الملابس الداخلية للنساء المهجرات والمقتولات.
