سفينة الإبادة ترسو في المغرب
حفظ المقالة

الأخبار
الإثنين 11 تشرين الثاني 2024
الخط
بعدما أعربت «الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع» عن قلقها من رسو سفينة «ميرسك دنفر» في ميناء طنجة في المغرب، إذ يُحتمل أنّها محمّلة بأسلحة ومتجهة إلى الأراضي المحتلة، أصدرت السكرتارية الوطنية للجبهة بياناً تحذيرياً، توجهت فيه إلى السلطات المغربية مؤكدةً على أنّها «تُحذّرها بقوّة، من مغبة السماح للسفينة بالرسو في موانئ بلادنا كما فعلت مع سفينة «كوميميوت»، وإلّا فإنّ ذلك يُعد تشجيعاً لكيان الاحتلال على المزيد من الإبادة والعدوان، وانتهاكاً صارخاً لقرارات هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة». لكن من الواضح أنّ السلطات المغربيّة المعنيّة، قد تجاهلت البيان التحذيري، إذ رست السفينة الأميركية أخيراً في ميناء طنجة. وعادت السكرتارية الوطنية لـ«الجبهة المغربية لدعم فلسطين» إلى إصدار بيان جديد، تدين فيه «بأقوى العبارات هذا القرار المخزي للسلطات المغربية»، مضيفةً أنّ بهذا القرار «تكون السلطات المغربية قد تواطأت مع الولايات المتحدة الأميركية ومع «جيش» العدو الصهيوني في حرب الإبادة التي يشنّها على الشعب الفلسطيني والعدوان الوحشي على لبنان». كما أصدرت «الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل» بياناً ناشدت فيه السلطات المغربيّة بأن «تلتزم باحترام القوانين الدولية خاصة اتفاقية الإبادة الجماعيّة، وبالتحقيق الفوري في حمولة الشحنة والكشف عن نتائج التحقيق علناً، مع اتخاذ كل التدابير المتاحة لضمان عدم وصول أي إمدادات عسكرية أو مواد ذات استخدام مزدوج إلى الكيان الصهيوني». وطلبت الحركة في بيانها، من عمّال الموانئ، الامتناع عن تزويد السفينة بالاحتياجات الخاصة بها لإكمال وجهتها.
