ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

في «الأهرام» الاحتجاجات تتواصل على «الرئيس المُنزل»

ثقافة وناس
|ميديا وتلفزيون
حفظ المقالة
محمد عبد الرحمن
محمد عبد الرحمن
الإثنين 10 أيلول 2012
الخط
القاهرة | الأزمة في «الأهرام» لا تزال مستمرة. اتحاد شباب صحافيي «الأهرام» الذي يضم أكثر من 550 محرراً في المؤسسة الصحافية الأكبر في الشرق الأوسط اتهم أخيراً رئيس التحرير الجديد عبد الناصر سلامة بأنّه سافر إلى «إسرائيل» عام 1996، وبأنّ صداقة تربطه بشموئيل بن روبي أحد المتحدثين الرسميين باسم الشرطة الإسرائيلية، وتكتل الليكود، والحاخامات اليهودية.

إلا أنّ هؤلاء الصحافيين أكّدوا أنّهم مستعدّون لتقديم الدليل والقرائن إن طلبتها نقابة الصحافيين المصريين رسمياً. لكنّ عبد الناصر سلامة نفى في اتصال مع «الأخبار» هذه التهمة، مؤكداً أنه لم يذهب إلى الأراضي المحتلة قطّ، ولا تربطه صداقات بأي شخصية إسرائيلية، واصفاً الذين يرددون هذه الاتهامات بـ«المنتفعين من التمويل الأجنبي الذي تدفعه المنظمات الغربية للناشطين والصحافيين من أجل إثارة الفوضى». وتابع عبد الناصر سلامة قائلاً إنّ «القلة التي تشنّ الحرب عليه لا تريد التعاون ودعم الجريدة في المرحلة الحالية»، مؤكداً أنّ «الأوضاع مستقرة في الجريدة»، رغم «خيمة الصحافي الحرّ». والأخيرة هي شكل جديد من أشكال الاعتصام داخل المؤسسات الصحافية، وضعها الإعلاميون المحتجون على اختيار مجلس الشورى لسلامة رئيساً لتحرير «الأهرام» في أول تعيينات صحافية يكون الإخوان المسلمون هم المسؤولين عنها بالكامل. وقال عادل الألفي أحد الصحافيين المعتصمين لـ«الأخبار» إنّ اختيار سلامة خالف القواعد التي وضعتها اللجنة المشكلة من مجلس الشورى الواقع تحت سيطرة الأغلبية الإسلامية. ومن بين هذه الشروط، كما يقول الألفي، أن يكون المرشح للمنصب قد أمضى عشر سنوات متتالية في خدمة الجريدة. لكن عادل الألفي يشير إلى أنّ المعتصمين يملكون وثائق تثبت أنّ عبد الناصر سلامة عُيِّن في «الأهرام» عام 1988 وقضى سنوات عديدة خارج المؤسسة يعمل في صحف خليجية قبل اختياره مراسلاً لـ«الأهرام» في عمّان عام 2006 ثم عاد إلى القاهرة عام 2009، أي إنه منتظم في الجريدة بشكل متواصل منذ 6 سنوات فقط. كذلك فإنّه ترقى من دون وجه حق إلى نائب مدير تحرير ثم نائب رئيس تحرير في عهد أسامة سرايا آخر من اختاره الرئيس المخلوع حسني مبارك لإدارة «الاهرام»، وجرى عزله بعد الثورة. والمعروف أنّه في عام 2010، كتب عبد الناصر سلامة مقالاً كان الأول من نوعه يتضمن هجوماً حاداً على أقباط مصر والبابا شنودة. وقال الألفي إنّ سلامة اتُّهم بالهجوم على زملائه وتوجيه عبارات شائنة لهم وحوِّل إلى الشؤون القانونية منذ أشهر. لكن التحقيقات جُمِّدت بنحو مثير للريبة حتى أصبح سلامة رئيساً للتحرير. وندد الألفي بموقف نقابة الصحافيين، إذ قدِّم لها تقرير كامل عن عبد الناصر سلامة، لكن لا حياة لمن تنادي. والأهم في كل هذه القضية أنّ نقيب الصحافيين ممدوح الولي أصبح أخيراً رئيس مجلس إدارة «الأهرام»، وهو ما يعدّه البعض تعقيداً للأزمة في المؤسسة العريقة؛ لأن الولي شارك في اختيار رؤساء التحرير الجدد بحكم قربه من جماعة الإخوان المسلمين، ولن يكون محايداً كرئيس لمجلس الإدارة في أي نزاع بين عبد الناصر سلامة والمحررين.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك