قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، إنه سيزور تونس غداً، ومن المنتظر أن يجتمع مع الرئيس قيس سعيد بعد أسابيع من التوتر بين البلدين بسبب المسائل الأمنية.


وخلال كلمتة أمام البرلمان الليبي، اليوم، صرّح الدبيبة أن «الاتهامات مصدرها أجهزة الأمن التونسية والليبية».

وأردف الدبيبة أنه لا يتهم دولة تونس وأنهم في ليبيا يردّون على أي اتهام، مضيفاً أنه سيتناول الغداء مع الرئيس التونسي غداً الخميس.

ونشب خلافٌ بين البلدين هذا الصيف بعد إغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا، ثم تصاعد بعدما تبادل مسؤولون من البلدين الاتهام بأن كلاً منهما يشكل خطراً أمنياً على الآخر.

وتطوّر الخلاف بعدما أحكم سعيد قبضته على الحكم في 25 تموز، وأعلن تعليق عمل البرلمان في خطوات وصفها معارضوه بأنها انقلاب.