قيس سعيد... «المنقذ» الغافِل
حفظ المقالة
شباب كانوا في بداية العشرينيات، اكتسحوا حينها الشوارع، وكسروا حاجز الخوف، ليُصاب العشرات منهم برصاصات لم يُحاكَم مَن أطلقوها إلى اليوم، ويَسقط آخرون صرعى على أرض تونس الهادئة، التي لم تُسقَ بالدم إلّا في تواريخ ومنعرجات مفصلية. بين 17 كانون الأول 2010، تاريخ أوّل احتجاج في شوارع محافظة سيدي بوزيد، مهد الانتفاضة التونسية، و17 كانون الأول 2021، محطّات كثيرة عايشها «شباب الثورة»، بينها إجراءات 25 تموز

أمل الهذيلي
السبت 18 كانون الأول 2021
الخط
