رغم سقف التوقّعات الذي لا يزال منخفضاً حول النتائج المتوقّعة لجولة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الى المنطقة، والتي تبدأ اليوم ابتداء بإسرائيل، إلا أن القاهرة تعمل بشكل كبير من أجل الوصول لصيغ بشأن «تهدئة» مقترحة في غزة، بوقت تطال فيه المناقشات لبنان أيضاً، باعتبار أن الصفقة ستشمل جبهتي غزة ولبنان، على الرغم من أن القاهرة لا ترى أن هناك نية إسرائيلية للتهدئة في لبنان في القريب العاجل. وبحسب مصادر مصرية تحدّثت لـ»الأخبار»، فإن «جميع التصورات الإسرائيلية التي جرى مناقشتها بشأن لبنان، لا تلقى قبولاً على الإطلاق باعتبارها تنتهك السيادة اللبنانية»، مشيرة إلى أن «جميع المناقشات التي جرت بالفعل في الأيام الماضية حملت تعدّياً إسرائيلياً صارخاً على السيادة اللبنانية». كما إن القاهرة ترفض بشكل واضح التصوّرات الأميركية المقترحة، بخصوص لبنان، وخصوصاً ما يتعلّق بفرض انتخاب رئيس للجمهورية. وتُبدي القاهرة اهتماماً بالتواصل مع المسؤولين السعوديين والقطريين، لوقف إطلاق النار كأولوية، ثم الدفع بالجيش اللبناني الى جنوب الليطاني، ودعم بقاء قوات «اليونيفيل» بوضعها الحالي، دون تعديل. وكشف مسؤولون مصريون، أن مسؤولين في «الشاباك»، تحدّثوا مع مسؤولين في المخابرات المصرية عن «رغبتهم في التوصّل لحلول قابلة للتنفيذ على الجبهة اللبنانية بشكل خاصّ، الأمر الذي سيكون قيد مناقشات أوسع في الأيام المقبلة».
الخط

