
بعدما طفح الكيل من قناة «أم تي في» اللبنانية، بسبب تداولها أخباراً مفبركة تمسّ بالسلم الأهلي وتحقّق أهداف العدو الصهيوني في إثارة الفتنة والتحريض، بادرت المحامية مايا صبّاغ إلى تقديم إخبار ضد القناة لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان. وأكّدت صبّاغ أنّه تمّ توقيع الإخبار من قبل القاضي، وقامت بتسليمه شخصياً إلى مركز جرائم المعلوماتية. وشاركت صبّاغ نسخة من الإخبار الذي تقدّمت به على حسابها الخاص على منصّة إكس وجاء فيه: «هل هناك أخطر من الخبر الذي قام بترويجه تلفزيون «أم تي في» عن وجود مسلحين في مراكز الإيواء في مناطق عدّة خصوصاً في بيروت، أو ما قامت به إحدى الدخيلات على الإعلام قبل أيام بالوشاية على المسعفين، أو ما فبركَهُ نائب سابق عن هنغارات المطار!». وجاء في ختام الإخبار: «نطلب من رئاستكم الكريمة التحرك الفوري ضد قناة الـ «أم تي في» لوقف هذه الخروقات الخطيرة على الصعيد الوطني، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على مستوى السلطة القضائية لقطع الطريق على هؤلاء وتوقيفهم عن العمل وإحالتهم إلى المحكمة المختصة لكي ينالوا أقصى وأقسى درجات العقاب».

