ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مستشفيات الشمال استقبلت أكثر من 250 جندياً: المقاومة توسّع رقعة «التهجير»

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة
الأخبار
الخميس 10 تشرين اول 2024
الخط

في اليوم الـ 17 للعدوان الاسرائيلي الذي حدّد العدو أحد أهدافه بإعادة مستوطني شمال فلسطين المحتلة إلى مستعمراتهم، وسّعت المقاومة رقعة التهجير في مدن الشمال ومستوطناته، فيما أعترفت مستشفيات العدو باستقبال أكثر من 250 جندي أصيبوا في المواجهات مع المقاومة منذ بدء العملية البرية.
وسقط أمس قتيلان في مستعمرة كريات شمونة جرّاء سقوط صواريخ أطلقتها المقاومة في لبنان. كما أعلنت بلدية المستوطنة إصابة 19 مبنى بصورة مباشرة، ودعت السكّان الذين بقوا في المدينة إلى إخلاء منازلهم فوراً خشية تعرّضهم للخطر. علماً أن خطة الإخلاء السابقة لم تشمل كريات شمونة، وإنما فقط مستوطنات ما يُعرف بـ«خطّ المواجهة». والأمر نفسه ينطبق على مدن مركزية مثل صفد وطبريا وغيرهما، ما يؤشّر الى اتّساع رقعة التهجير في شمال فلسطين المحتلة، خصوصاً مع زيادة المقاومة وتيرة إطلاقاتها الصاروخية باتجاه مناطق الجليل عموماً، وصولاً الى حيفا، وبما يشمل مدناً رئيسية مثل طبريا وصفد والكرمل والكريوت وكتسرين وغيرها، والتي تسكنها أعداد كبيرة من المستوطنين، ما يهدّد أيضاً بتهجيرها في حال استمرّت وتيرة إطلاق الصواريخ على ما هي عليه يومياً، أو ارتفعت، فضلاً عن تعطيل المصانع الكبرى والأساسية فيها. علماً أن قلب مدينة حيفا لم يدخل بعد في دائرة الاستهداف الصاروخي اليومي، وهو أمر مرجّح في حال استمرّ العدوان الإسرائيلي على لبنان، وتوسّع أكثر، ما يعني أيضاً نحو 3 ملايين إسرائيلي في منطقة حيفا. علماً أنه كلما ابتعدت المستوطنات الإسرائيلية عن الحدود مع لبنان جغرافياً، تتراجع أعداد الملاجئ والغرف المحمية، فضلاً عن تجهيزات الطوارئ عموما.
إلى ذلك، استقبل مستشفيا «المركز الطبي للجليل الغربي» في نهاريا و«زيف» في صفد، منذ بداية العملية البرّية الإسرائيلية في المنطقة الحدودية في جنوب لبنان، أكثر من 200 جريح من الجيش في الجليل والجولان، إضافة إلى مستوطنين أُصيبوا جرّاء سقوط صواريخ أو شظايا. فيما يشهد مستشفى «رمبام» في حيفا، والذي لم يعلن أرقاماً دقيقة، حركة لمروحيات الإنقاذ التابعة لجيش العدو، والتي تنقل إليه مصابين أكثر من مرة يومياً. كما يستقبل مستشفى «بلينسون»، في المنطقة الوسطى، مصابين في حالات معيّنة. وتشهد مستشفيات شمال فلسطين المحتلة حالة طوارئ واستنفار مع تفاقم الحرب وتزايد أعداد المصابين يومياً. وأُبلغ الممرضون والأطباء بضرورة الحضور إلى المستشفيات في غضون 15 دقيقة من استدعائهم، في حين أن عدداً كبيراً من الأطبّاء يلازمون المستشفيات ويبيتون فيها تحسّباً لأي طارئ؛ مع إرجاء العمليات الباردة والحالات غير الطارئة لإبقاء أسرّة شاغرة لمُصابي الحرب الجدد. وفي هذا السياق، أعلن البروفيسور سلمان زرقا، مدير مستشفى «زيف» أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى تبلغ 400 سرير، 200 منها في أماكن محصّنة، وتشغل الحالات المرضيّة العادية فقط 80 سريراً، فيما يشغل البقيّة مُصابون، أو تنتظر مُصابين جدداً. وأضاف أن المستشفى استقبل ليلة رأس السنة العبرية (3 – 4 تشرين الأول الجاري)، 35 حالة من وحدة «إيغوز» الخاصة التي تعرّضت لكمين عند الحدود مع لبنان، من بينهم ضابط قتيل، و4 في حال الخطر الشديد. ولم تمضِ تلك الليلة «على خير»، بحسب زرقا، إذ استقبل المستشفى قتيلين و20 جندياً آخرين أُصيبوا جرّاء سقوط مسيّرة عراقية على معسكرهم في الجولان. وأوضح أن مركزه الطبي استقبل منذ بدء المعارك البرية حتى رأس السنة، 130 جريحاً، نُقل بعضهم لاحقاً لاستكمال العلاج في مستشفيات في مركز البلاد. وأعلن «المركز الطبي» في نهاريا أنه استقبل في رأس السنة العبرية 57 جريحاً اصيبوا بصاروخ في الجليل الأعلى. وأشار إلى أن المستشفى الذي يبعد 10 كلم عن الحدود شمالاً، يعالج جرحاه ومرضاه منذ سنة كاملة تحت الأرض بطاقة استيعابية تتألف من 700 سرير، 400 منها مشغولة، و300 خصصت لأي إصابات جديدة. كما عالج المركز، منذ بدء الحرب في 8 تشرين الأول 2023، 1900 جريح جرّاء القتال في الشمال.
إلى ذلك، ذكرت «القناة 12» العبرية، أن 29 جندياً لا يزالون في حال الخطر، و151 آخرين إصاباتهم متوسّطة، و16 إصاباتهم طفيفة موزّعون في مستشفيات منطقة الشمال. أمّا بالنسبة للقتلى، فقد سقط منذ بدء الحرب في الشمال (8 تشرين الأول) 65 قتيلاً .
(الأخبار)

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك