
منذ مطلع عام 2016، لعبت قناة «الجزيرة» دوراً كبيراً في كسر عزلة إسرائيل، فاتحةً لها نافذة إلى العالم العربي عبر استضافة المحللين السياسيين والشخصيات الصهيونية. ورغم تغطيتها المستمرة للإبادة الجماعية التي يشنّها الاحتلال منذ عام على قطاع غزّة واستهداف عدوانه للصحافيين العاملين لحسابها، ما زالت القناة ملتزمة بفتح منبرها للشخصيّات الصهيونية. بعد ساعات قليلة على اصابة المصوّر الصحافي فادي الوحيدي الذي يعمل لحساب قناة «الجزيرة»، استضافت القناة مقابلة مع «وزير العدل» الإسرائيلي السابق حاييم رامون، ومنحته الحريّة في التعبير عن رأيه، حيث وصف مقاومة «حماس » بأنّها «من جهنّم». أثارت هذه المقابلة غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر مؤيدو المقاومة أنّ استمرار قناة «الجزيرة» في استضافة الشخصيات الصهيونية محاولة لتسميم عقول العرب والترويج للمشروع الصهيوني، كما رأوا فيها عدم احترام لموظفيها الذين يقتلون على أيدي اسرائيل وآخرين يتعرضون للاعتداءات المستمرة من قبل الصهاينة.

