ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«الرؤوس الحامية» ترفع السقف ضد إيران | أميركا - إسرائيل: جهود محمومة لهندسة «الرد»

عرب وعالم
حفظ المقالة
ريم هاني
ريم هاني
الخميس 10 تشرين اول 2024
(أ ف ب)
(أ ف ب)
الخط


بعد يوم واحد من الهجوم الإيراني غير المسبوق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير قوله إنّه هناك «إجماعاً» في إسرائيل، وتحديداً في أوساط الجيش وخبراء الدفاع والمحللين والسياسيين، على أنّ «إسرائيل يجب أن ترد بقوة على إيران». وآنذاك، لفت التقرير إلى أنّه «بالنسبة لإسرائيل، لم يعد هناك الكثير لتخسره»، بعدما تجاوز الهجوم الإيراني الأخير، خطاً لم تتجاوزه إيران من قبل، على حدّ تعبيرهم، حتى في هجوم الرابع عشر من نيسان، لاسيما أنّ الصواريخ الإيرانية «أصابت مناطق مدنية»، ولم تقتصر على القواعد الجوية فحسب. وعليه، خلص أصحاب هذا الرأي إلى أنّ إسرائيل «مستعدة للرد بطريقة أقوى وأكثر علنية» هذه المرة.
على أنّه في الأيام التالية، بدأت «نبرة» وسائل الإعلام الغربية والإسرائيلية، والمحللين من الجانبين، تشهد تغيراً ملحوظاً حول طبيعة الرد الإسرائيلي، وأخذت تتعدد «سيناريوات الرد» المطروحة على الطاولة، والتي تترواح بين «الرد الرمزي» لضمان «الردع» الإسرائيلي، وبين رد قوي يستهدف المنشآت النفطية، وربما النووية، الإيرانية، بهدف «إضعاف» قدرات طهران. ومن جهتها، تمسكت طهران، منذ اللحظة الأولى، بموقفها حول أنّ أي رد إسرائيلي على أراضيها سيقابل بردة فعل أكبر حتى من تلك التي صدرت عن طهران في هجوم «الوعد الصادق 2».

تغيرت نبرة الإعلام الغربي والإسرائيلي حول طبيعة الرد على ايران


وفي خضم ذلك، يبدو أنّ التباين بين واشنطن وتل أبيب، في ما يتعلق بالرد المشار إليه، قد بلغ «ذروته»، بعدما خلُصت الأولى، على الأرجح، إلى أنّ أي عملية «غير محسوبة» من جانب إسرائيل، ستجرّ الولايات المتحدة إلى التدخل، مرة جديدة، وعلى نطاق أوسع في الحرب الدائرة. وعلى ضوء ما تقدم، أوردت الصحيفة الأميركية نفسها، الإثنين، تقريراً نقلت فيه عن مسؤولين قولهم «إنه من المرجح أن يركز رد إسرائيل الأولي على القواعد العسكرية، وربما بعض المواقع الاستخباراتية أو القيادية»، ومن غير المرجح، أن يستهدف المشنآت النووية المهمة في البلاد، فيما سيعمد صناع السياسة في إسرائيل، على الأرجح، إلى «تأجيل» ضرب المنشآت المشار إليها إلى «وقت لاحق»، في حال قرر الإيرانيون شن رد مضاد «تصعيدي». وبالعودة إلى «الخلاف» بين واشنطن وتل أبيب في هذا الصدد، فقد أعلن البنتاغون، الثلاثاء، أنّ وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، أرجأ زيارة كانت مقررة، أمس، إلى واشنطن، كان سيلتقي خلالها وزير الدفاع لويد أوستن، لمناقشة الرد العسكري الإسرائيلي. ورفضت سابرينا سينغ، نائبة السكرتير الصحفي للبنتاغون، الإفصاح عن سبب تأجيل الزيارة، محاولة التقليل من شأن التوترات المتزايدة بين المسؤولَين، في ما يتعلق بالتأجيل، علماً أنّه في وقت سابق، كان أوستن قد أبلغ غالانت، في اتصال هاتفي الأحد، بأنّ واشنطن تريد من إسرائيل أن تتجنب أي «خطوات انتقامية» من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد إضافي من جانب إيران، فيما أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، في غير محطة، أنّه يعارض استهداف المنشآت النفطية أو النووية الإيرانية. بيد أنّ بايدن أجرى، أمس، مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، هي الأولى من نوعها منذ نحو شهرين، فيما أشار بيان صادر عن البيت الأبيض إلى أن نائبة الرئيس، كامالا هاريس، شاركت في الاتصال. وفي حين لم يدلِ البيت الأبيض بالكثير من التفاصيل حول المكالمة، فإنّ ثلاثة مسؤولين أميركيين أبلغوا موقع «أكسيوس»، الثلاثاء، أنّ الأخيرة تهدف إلى «تشكيل الرد الإسرائيلي»، بما يضمن أن يشمل أهدافاً مهمة، من دون أن تكون «غير متناسبة»، كما سيبحث خلالها الطرفان الحرب الدائرة في لبنان. وزعمت المصادر أنّ موعد الاتصال كان قد تم تحديده «قبل إلغاء رحلة غالانت».


دعوات إلى «المجازفة»
على أنّ ما تقدم لم يردع بعض المتطرفين، في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، عن الدعوة إلى «رد عنيف» من الجانب الإسرائيلي، معتبرين أنّ إسرائيل أمام «فرصة ذهبية» قد لا تتكرر، لـ«ضرب البرنامج النووي الإيراني». ومن بين هؤلاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، القومي المتشدد، الذي اعتبر، أخيراً، أنّ «لدى إسرائيل الآن أكبر فرصة لها منذ 50 عاماً، لتغيير وجه الشرق الأوسط»، موجهاً دعوة إلى «التحرك لتدمير البرنامج النووي الإيراني، ومنشآت إيران المركزية للطاقة، وشل النظام الإرهابي بشكل قاضي»، علماً أنّ طهران كانت قد أوضحت، مراراً، أنّ استهداف المنشآت النووية سيكون بمثابة كسر ل«خط أحمر»، وسيكون له تأثير كبير على طبيعة الرد المضاد الإيراني. وبدوره اعتبر رئيس وزراء الاحتلال الأسبق أيضاً، يائير لابيد، أن على إسرائيل «ضرب البنية التحتية لصناعة النفط الإيرانية»، وأنّه يجب على إيران «أن تفهم أنّ هناك تكلفة باهظة لعدوانها الإقليمي»، على حدّ تعبيره.
وبالإضافة إلى المكالمة الهاتفية مع بايدن، كان مكتب نتنياهو قد أكد أنّ الأخير أجرى مكالمة هاتفية مع المرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية، دونالد ترامب، هنأه فيها الأخير على «العمليات المكثفة والحازمة التي نفذتها إسرائيل ضد حزب الله» في لبنان، علماً أنّ المرشح الجمهوري كان قد دعا نتنياهو إلى ضرب المنشآت النووية الإيرانية بحزم، معتبراً أنّ كل ما عدا ذلك هو مجرد «تفصيل». وحالياً، أعلنت حكومة الاحتلال أنّها «تضع اللمسات النهائية» على خطط الرد، فيما يتزايد «القلق» في أوساط صناع السياسة الأميركيين الذين يزعمون أنّ إسرائيل «لم تبلغهم بعد» بأي من الخطط المشار إليها.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك