ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

The Rip: بالشرطة الأميركية نؤمن!

ثقافة
|سينما
حفظ المقالة

بين صراع الولاء وإغراء المال، يعود الثنائي الأسطوري بن أفليك ومات ديمون في فيلم الإثارة The Rip عبر نتفليكس.

شفيق طبارة
شفيق طبارة
الإثنين 2 شباط 2026
The Rip: بالشرطة الأميركية نؤمن!
الخط

بين صراع الولاء وإغراء المال، يعود الثنائي الأسطوري بن أفليك ومات ديمون في فيلم الإثارة The Rip عبر نتفليكس. في قلب ميامي، يجد ضابطان نفسيهما أمام اختبار مصيري: هل يختاران النزاهة أم يغرقان في فخّ الخيانة بعد العثور على ملايين الدولارات؟ رحلة مشحونة بالتوتر، تضع الصداقة والواجب على المحك


بن أفليك ومات ديمون يشكّلان واحدة من القصص الهوليوودية النادرة. صديقان منذ الطفولة شقّا الطريق معاً حتى اعتليا مسرح الأوسكار عام 1998، وحصدا جائزة أفضل سيناريو أصلي عن Good Will Hunting، قبل أن يتحوّل كلّ منهما إلى نجم سينمائي مستقل.
مع ذلك، لا ينقطع خيط الشراكة بينهما، فكل بضع سنوات يعودان للعمل جنباً إلى جنب، وقد أسّسا معاً شركة الإنتاج Artists Equity، التي تقوم على مبدأ غير مألوف في هوليوود، وهو ما منح طاقم العمل حصّة من أرباح الفيلم في حال نجاحه.

إثارة وأموال مشبوهة

اليوم يجتمعان مجدداً في فيلم The Rip، بالتعاون مع الكاتب والمخرج جو كارناهان، المعروف بأفلام الحركة الصاخبة المليئة بالشتائم والفظاظة، ومن بينها «قوة الظل» (2025 ــــ Shadow Force) أسوأها على الإطلاق.

يحتوي «ذا ريب» للوهلة الأولى على جميع العناصر المناسبة لفيلم حركة: إثارة، وأموال مشبوهة، وانعدام ثقة داخل جهاز الشرطة. تبدأ القصة مباشرة، تُقتل شرطية في ميامي، ما يثير الشكوك بأنّ مرتكبها قد يكون من داخل جهاز الشرطة نفسه.

بعد مدة وجيزة، تكتشف وحدة متخصصة مبلغاً كبيراً من المال مخبأً في منزل مرتبط بتجارة المخدرات. الملازم داين دومارس (مات ديمون) والرقيب جاي دي بيرن (بن أفليك) يعملان ضمن فريق مكافحة المخدرات التكتيكي نفسه، والمتخصص في عمليات السطو ومصادرة الأموال أو المخدرات أو الأسلحة.

يُلزم قانون ميامي عدّ الأموال في الموقع. ومع قيامهم بذلك، يتصاعد انعدام الثقة والإغراءات المتبادلة بين الفريق. فجأة، بدأت الشكوك تحوم: هل يوجد جاسوس بين زملائهم؟ هل من المنطقي الإبلاغ عن مكان المال بدلاً من الاحتفاظ به وإنهاء أحزانهم؟ هل أولئك الذين يبدون كأصدقاء ودودون حقاً؟ من قتل الشرطية؟ لماذا يرفض تجّار المخدرات، أصحاب هذا الكنز، التعامل معه؟ وماذا عن الكلب؟ لماذا هو لطيف إلى هذا الحد؟

المشكلة في السيناريو

إن أهم عنصر لصنع فيلم حركة جيد هو سيناريو جيد، وهذا ما يفتقر إليه «ذا ريب» بشدة. يركّز الفيلم على الشخصيات، لكنه لا يُوظفها بالشكل الأمثل، إذ إنه مُصاب بلعنة نتفليكس المتمثلة في حوارات كُتبت خصيصاً لمن هم منشغلون بتصفّح هواتفهم أثناء المشاهدة.

الفكرة الأصلية، التي ينطبق عليها الفيلم بأكمله، هي بناء نوع من الميلودراما تدور حول الخلاص ضمن فيلم إثارة باهت بقدر ما هو تقليدي. يُبدّل كارناهان، بإيقاع تنقلي، بين مشاهد الغضب والانغلاق التي تدور حول رجلين محطمين، وبين مشاهد الحركة في حرارة الليل وأداءات هستيرية إلى حد ما، ومشاهد إطلاق نار مُربكة.

في فخّ نتفليكس

بدلاً من فيلم إثارة نفسية يدور حول الشك والفساد، يتبع فيلم «ذا ريب» بنية خطية مفرطة، مليئة بالابتذال والقرارات السهلة. يحاول أفليك ودامون، إضفاء بعض الإنسانية على شخصياتهما. لكن أي أمل في التشويق، وأي غموض حقيقي حول من يسير على درب الخيانة، يتبدد سريعاً بسبب ضعف تعريف هؤلاء المشتبه بهم. نص كارناهان نفسه بسيط إلى حد ما: سباق مع الزمن، صراعات داخلية، وتهديدات خارجية. يجعل الفيلم الأحداث متوقعةً، إلى درجة أن عنصر التشويق يكاد يختفي.

يبدو كأن الفيلم يحمل ثأراً شخصياً ضد أي شخص يشكّك في قدسية هذه المؤسسة


الفكرة الوحيدة التي يتيحها لنا الفيلم فعلياً هي أنّ هؤلاء الضباط مقتنعون بأنهم مظلومون ومُهمَلون، وأن رواتبهم لا تعكس «تضحياتهم». إحداهنّ تشكو من أنّ دخلها السنوي بعد الضرائب لا يتجاوز 80 ألف دولار، لتُعامل ــ بحسب قولها «كأنها حثالة لمجرّد كونها الحاجز الأخير بين الفوضى والمجتمع المتحضّر». كأن الفيلم يطالبنا، نحن المشاهدين، بأن ننبهر ونمتنّ ونفاجأ لمجرّد أنّ ضابط الشرطة ليس فاسداً.

يبدو كأن الفيلم يحمل ثأراً شخصياً ضد أي شخص يشكّك في قدسية هذه المؤسسة، خصوصاً في السياق الأميركي، حيث تُعامل الشرطة ككيان فوق النقد، وفوق القانون، وفوق أي محاولة لفهم الواقع خارج الرواية الرسمية.

ضحايا مجتمع جاحد؟

لا يكتفي الفيلم بتقديم ضباط الشرطة كضحايا مجتمع جاحد، بل يذهب أبعد في صناعة ملاحم وجودية لهم: كل شخصية محمّلة بمأساة شخصية، من موت الأبناء إلى فقدان الأحبّة. وبما أنّ العمل مستوحى من إحدى المداهمات التي رواها ضابط شرطة ميامي كريس كاسيانو لصديقه كارناهان، فقد قرّر الفيلم أن يرفع السقف العاطفي أكثر. شخصية ديمون مستوحاة جزئياً من كاسيانو نفسه، الذي فقد ابنه بسبب السرطان.

مأساة حقيقية، مؤلمة بلا شك، لكن الفيلم يتعامل معها كذخيرة درامية جاهزة، يضعها في قلب الحكاية بطريقة ساذجة وسريعة، ثم يختمها بإهداء مؤثر في شارة النهاية لذكرى الطفل الراحل جيك ويليام كاسيانو. إنها طريقة لتكريم صديق المخرج، نعم، لكنها أيضاً طريقة لجرّ المشاهد إلى منطقة التعاطف الإجباري.

* The Rip على نتفليكس

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك