ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بيترو يعود إلى التصعيد الكلامي | أميركا - كولومبيا: التسوية غير مضمونة

عرب وعالم
|الأميركيتان
حفظ المقالة

بعد أسابيع من «الهدوء النسبي»، وعشية لقائهما اليوم، قرّر غوستافو بترو رفع سقف خطابه الكلامي ضدّ دونالد ترامب. ويأتي ذلك في مؤشر على أن الرئيس اليساري يتطلع إلى لقاء قائم على «الندية»، مع رئيس لا يفهم إلا لغة «القوة».

الأخبار
الثلاثاء 3 شباط 2026
تُقابَل مواقف بيترو بـ«قبول» واسع النطاق في الداخل الكولومبي (إل باييس)
تُقابَل مواقف بيترو بـ«قبول» واسع النطاق في الداخل الكولومبي (إل باييس)
الخط

تمهيداً للقاء مجهول النتائج مع دونالد ترامب اليوم، وافقت واشنطن على منح الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، تصريحاً لدخول الولايات المتحدة، بعدما كانت قد ألغت، في أيلول الماضي، تأشيرته على خلفية خطاب ألقاه خلال تظاهرة مؤيّدة لفلسطين، خارج مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك، دعا فيه إلى إنشاء قوة مسلّحة عالمية تكون أولويتها «تحرير الفلسطينيين». وآنذاك، حثّ بيترو الجنود الأميركيين «على عدم توجيه أسلحتهم نحو الناس. وعصيان أوامر ترامب، مقابل إطاعة أوامر الإنسانية».
وعلى الرغم من الانفراجات التي شهدتها العلاقات بين كولومبيا والولايات المتحدة، في الأسابيع القليلة الماضية، والتي أثمرتها، على الأرجح، قنوات التواصل بين أعضاء في البرلمان الكولومبي، وبعض رجال الأعمال الكولومبيين، ونظرائهم الأميركيين، فإن بيترو قرّر، قبيل الاجتماع، مرة جديدة، رفع مستوى التصعيد الكلامي ضدّ ترامب، ما جعل العديد من المراقبين يتخوّفون من «انفجار» قادم، ويشكّكون، حتى، في مدى إمكانية المضيّ قدماً في عقد اللقاء.
وبعد ساعات من إصدار الحكومة الأميركية تصريحاً مؤقّتاً له، ألقى بيترو خطاباً خلال مناسبة في بوغوتا، كانت تهدف أساساً إلى الإعلان عن إعادة تأهيل مستشفى قديم، أكّد فيه أن على الأميركيين «إعادة مادورو، والسماح بمحاكمته في محكمة فنزويلية»، متّهماً واشنطن بـ«اختطاف الرئيس الفنزويلي وتقويض القانون الدولي».
وعلى الرغم من أن الرئيس الكولومبي كان قد أظهر بوادر «حسن نية» في الفترة الماضية، بما في ذلك من خلال التعاون في مجال مكافحة جماعات تجارة المخدّرات - وهي النقطة التي ينسجم حولها مع نظيره الأميركي -، جنباً إلى جنب موافقة كولومبيا، الجمعة، على قبول رحلات الترحيل الأميركية للمهاجرين الكولومبيين إلى البلاد، فإن الرئيس اليساري المتمرّد، عاد ليطلق، الأسبوع الماضي، جملة من التصريحات المعادية لواشنطن، ندّد فيها بالإبادة الجماعية في غزة، منتقداً، أيضاً، سوء معاملة المهاجرين في الولايات المتحدة. وأثارت المواقف المُشار إليها مخاوف من أن الزيارة قد تسير بشكل أقلّ سلاسة من المكالمة الأخيرة التي أجراها بيترو مع ترامب، في وقت يتمثّل فيه الهدف من اللقاء بـ«تهدئة التوترات».

خلص بيترو إلى أنّه لدى التعامل مع ترامب، يجب الحديث معه على قدم من «المساواة»


وطبقاً لتقرير نشرته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، تكشف نبرة بيترو الأخيرة أن الأخير كان على قناعة بأن واشنطن تعتزم مهاجمة بلاده. ويشير التقرير إلى أنه في التاسع من كانون الثاني، وعلى الرغم من المكالمة الهاتفية التي أدّت إلى نزع فتيل الأزمة، أعدّ الرئيس الكولومبي خطاباً يستند إلى افتراض أن «الحرب قد وقعت».
آنذاك، كان بيترو قد هيّأ ما هو أشبه بـ«دعوة إلى العمل» للشعب الكولومبي، يحثّ فيها مواطنيه على التحرك كالنمور للمساعدة في حماية «سيف بوليفار»، في إشارة إلى سيف مُحرِّر أميركا الجنوبية سيمون بوليفار، علماً أن بيترو، الذي كان عضواً في حركة «M-19»، سرق السيف في شبابه، وهو يرى نفسه، حالياً، بمثابة «حارس تاريخي له».
وفي خطابه ذاك، أكّد بيترو أنه سيدعو جميع جنود كولومبيا، بإذن أو من دون إذن، إلى الحضور ببنادقهم وذخائرهم ليصبحوا حراس تحرير، في استذكار لحدث طبع جيل بيترو وأمثاله، وهو وفاة الرئيس التشيلي، سلفادور الليندي، بينما كان يحمل مسدّساً في يده، في قصر لا مونيدا في سانتياغو، خلال انقلاب عسكري مدعوم أميركياً عام 1973. وبصورة أعم، يبدو أن الرئيس الكولومبي قد خلص، منذ مدة، إلى أنه لدى التعامل مع ترامب، يجب أن «تتحدّث معه على قدم من المساواة، وليس كما لو كنت خادماً».
وعلى ما يبدو، تُقابَل مواقف بيترو بـ«قبول» واسع النطاق في الداخل الكولومبي؛ إذ إنّه طبقاً لـ«إل باييس»، بات الرئيس يتمتع، قبل ستة أشهر من انتهاء ولايته، بشعبية كبيرة. وتشير الصحيفة، نقلاً عن أحدث استطلاعات الرأي، إلى أن نسبة تأييد بيترو تحسّنت من 30% أو 35% العام الماضي، إلى 45% في بداية عام 2026.

وبالعودة إلى الاجتماع مع ترامب، وفي حال سار من دون أيّ مفاجآت، فمن المتوقّع أن يتطرّق الرجلان إلى ملف المهاجرين، وإمكانية إحراز تقدّم في مجال مكافحة المخدّرات مقابل إعادة بعض المساعدات التي قطعها ترامب سابقاً، جنباً إلى جنب تمرير خطط من رجال الأعمال الكولومبيين إلى نظرائهم في واشنطن. وفي السياق، تنقل وكالة «بلومبرغ» عن ماريا كلوديا لاكوتور، رئيسة غرفة التجارة الكولومبية - الأميركية، قولها في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي، إنه على الرغم من أن «المكالمة الهاتفية كانت مهمة وساعدت في تخفيف التوترات، لكنها لم تغيّر الديناميكيات الأساسية»، معتبرة أنه «يمكن أن تشهد هذه الديناميكية (إعادة ضبط)» في لقاء الغد، والذي قد يشكّل ركيزة «أكثر صلابة لإعادة العلاقات تدريجياً».

من جهته، يقول ويل فريمان، الزميل في «دراسات أميركا اللاتينية في مجلس العلاقات الخارجية»، إنه لا يمكن توقّع ما قد يحدث، لافتاً إلى أن «السيناريو الأسوأ هو أن يحاول بيترو استغلال هذه الفرصة لإلقاء محاضرة على ترامب أو إحراجه»، على غرار ما فعل الأخير مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في المكتب البيضاوي. ورأى فريمان أن أي «حدّية» في الاجتماع قد تؤدّي إلى «مزيد من التخفيضات في المساعدات الأمنية لكولومبيا، أو زيادة في الرسوم الجمركية»، في وقت تشتري فيه الولايات المتحدة حوالي 30% من صادرات كولومبيا وتوفّر لها 23% من وارداتها.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك