ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ذيول الحرب لا تستثني غزة: رهانات إسرائيلية على «انكسار حماس»

فلسطين
حفظ المقالة

تراجع حضور قطاع غزة في المشهد الإقليمي بالتوازي مع الحرب على إيران،فيما استمرّت الخروقات الإسرائيلية اليومية لوقف إطلاق النار في القطاع.ويأتي هذا فيما يراهن البعض في تل أبيب على أن نتائج المواجهة مع طهران قد تنعكس على مستقبل «حماس» وموازين القوى في المنطقة

يوسف فارس
يوسف فارس
الأربعاء 11 آذار 2026
تتجمع عائلة فلسطينية لتناول إفطار رمضان فوق أنقاض منزلها الذي دمّره القصف الإسرائيلي في خانيونس (APA)
تتجمع عائلة فلسطينية لتناول إفطار رمضان فوق أنقاض منزلها الذي دمّره القصف الإسرائيلي في خانيونس (APA)
الخط

غزة | أزاحت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة عموماً، الأنظار عن قطاع غزة، حيث دخلت محادثات تنفيذ خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وبنودها العشرين التي كانت تتصدر قائمة الاهتمامات، مرحلة جمود. مع ذلك، ورغم الانشغال العسكري الإسرائيلي الواسع بالجبهتين الإيرانية واللبنانية، لم تتوقف خروقات وقف إطلاق النار في القطاع؛ إذ يسجّل يومياً استشهاد ما متوسطه 5 مواطنين جراء غارات جوية وعمليات قنص قرب مناطق انتشار جيش الاحتلال على ما بات يُعرف بـ«الشريط الأصفر».

وبالتوازي، تحاول سلطات الاحتلال تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الانشغال الأميركي بالحرب الإيرانية، وذلك عبر تجميد خطوات الانتقال إلى «المرحلة الثانية» من اتفاق وقف إطلاق النار. ويتجلّى ما تقدّم في منع لجنة تكنوقراط إدارة القطاع من الدخول إلى غزة، وتأجيل البحث في تشكيل «قوة الاستقرار الدولية»، فضلاً عن تنصّل سلطات الاحتلال من الالتزامات الإنسانية، وأبرزها إدخال المساعدات والبضائع عبر معبر كرم أبو سالم. إذ تذرّع جيش العدو بالأوضاع الأمنية الناجمة عن الحرب مع إيران لإعلان إغلاق معابر القطاع إلى أجل غير مسمى، قبل أن يؤدي تدخل أميركي إلى إلزامه بإعادة فتحها بعد يومين من الإغلاق.
أيضاً، يواصل جيش الاحتلال تعزيز سياسة «الهدوء بالنار» التي ينتهجها منذ «اتفاق وقف إطلاق النار» الأخير، وقوامها الإيحاء الدائم بأن عمليات الاغتيال وإطلاق النار على كلّ من يقترب من «الخط الأصفر»، هي التي توفر الأمن والهدوء، وليس التزام فصائل المقاومة بعدم إعطاء ذريعة لاستئناف الحرب على القطاع، وذلك رغم تدهور الواقع الإنساني، وامتلاك الاحتلال كلّ أدوات الضغط لإدامة المعاناة.
وفي ظلّ غياب الحديث عن ملف غزة في الأوساط الأمنية الإسرائيلية والأميركية، لا يبدو أن الحرب الكبرى غيّرت التوجه الإسرائيلي المستقبلي تجاه القطاع. إذ يرى سياسيون إسرائيليون أن نتائج العدوان على المحور الذي تقوده إيران ستنعكس على مستقبل حركات المقاومة في المنطقة، وفي القلب منها حركة «حماس». وفي هذا السياق، قال الرئيس السابق لـ«مجلس الأمن القومي» الإسرائيلي، تساحي هنغبي، إن «أعين غزة متّجهة نحو طهران، والحرب الأميركية الإسرائيلية ضدّ إيران سيكون لها تأثير حاسم على مستقبل المنظمات الفلسطينية».

تبدو حال الجمود الحالية في القطاع الشكل المفضّل الذي يستسيغه نتنياهو


وأشار هنغبي، في مقال نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، إلى أن «مطلب ترامب وضع كبار قادة حماس أمام مفترق طرق مصيري في تاريخها (الحركة)، وكان عليهم الاختيار بين خيارين صعبين. واليوم عند انتهاء الحرب في إيران». ورأى أنه في حال «استسلام» إيران، على غرار ما حدث مع ألمانيا النازية واليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية، فإن الدعم الإيراني، الذي هو شريان الحياة لفصائل المقاومة الفلسطينية والعربية، فإن الأخيرة ستتحول «إلى ذكرى من التاريخ»، مع بدء عملية نزع سلاح غزة تماماً، على حد تعبيره. وعلى النقيض من ذلك، اعتبر أنه في حال صمدت إيران وتجاوزت محاولات اجتثاث نظامها وحافظت على أفكارها الثورية، فإن هذا سيعطي دفعة لحركة «حماس» وفصائل المقاومة للحفاظ على كينونتها ووجودها، وهو ما سيضع إسرائيل أمام «استحقاق» إعادة شنّ الحرب على القطاع بذريعة تعذّر سحب سلاح المقاومة.

وبعيداً عمّا يحمله المستقبل القريب من نتائج، تبدو حال الجمود الحالية في القطاع الشكل المفضّل الذي يستسيغه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خصوصاً في ظلّ الانشغال العالمي والدولي بمجريات الحرب مع إيران، وتداعياتها في منطقة الشرق الأوسط، والخشية من توسّعها على نطاق أكبر. إذ أسهم هذا الانشغال في تقليص مستوى التدقيق الدولي في الخروقات اليومية التي يشهدها قطاع غزة، وخفّض بالتالي الكلفة السياسية لاستمرار العمليات العسكرية ذات الوتيرة المنخفضة مقارنةً بمراحل الحرب السابقة، كما وفّر لحكومة الاحتلال فرصةً للتنصل عملياً من الاستحقاقات الجوهرية المرتبطة بمعالجة آثار الحرب في القطاع.
ويتّسق ذلك أساساً مع النهج الإسرائيلي القائم على إبقاء القضايا الهامّة مفتوحة من دون إيصالها إلى مرحلة الحسم، واستغلال الأوضاع المستجدّة لتثبيت وقائع ميدانية، تسهم في تعزيز السيطرة على الأرض وهندسة مستقبل للقطاع. وفي هذا السياق، نقلت وكالة «رويترز»، عن ثلاثة مصادر وصفتها بأنها «مطّلعة»، أن المحادثات الرامية إلى المضي قدماً في خطة ترامب «معلّقة منذ الأسبوع الماضي»، وهو ما يهدّد أحد أهداف سياسته الخارجية الرئيسة. وكان حصل ترامب، قبل أقلّ من شهر، على تعهدات بمليارات الدولارات لغزة من دول خليجية تواجه حالياً هجمات إيرانية مع اتساع نطاق الصراع.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك