ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

رسالة «تبريك» من قاآني إلى صنعاء: سفن البحر الأحمر تتبرّأ من العدوان

عرب
|الجزيرة العربية
حفظ المقالة

في ظل تصاعد التوتر في البحر الأحمر، تتّجه صنعاء لتوسيع هجماتها، فيما تحاول سفن دولية تجنّب الاستهداف بإعلانات حياد، وسط مؤشرات على تبدّل موازين الردع في الممرات البحرية.

رشيد الحداد
رشيد الحداد
الأربعاء 1 نيسان 2026
صنعاء تتعهّد بالمضي في ضرباتها ضد إسرائيل (من الويب)
صنعاء تتعهّد بالمضي في ضرباتها ضد إسرائيل (من الويب)
الخط

صنعاء | في وقت أعلنت فيه صنعاء مضيّها في الهجمات على إسرائيل خلال الأيام المقبلة، وتلقّت رسالة إشادة من قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري الإيراني»، إسماعيل قاآني، لدخولها الحرب، بدأت ناقلات النفط وسفن الشحن العملاقة التي تَعبر قبالة السواحل اليمنية اتخاذ إجراءات للتبرّؤ من العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران.
وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية، في تقرير حديث، أن «ربابنة ناقلات النفط وسفن الشحن العملاقة التي تَعبر سواحل اليمن، باتوا يضعون رسائل تبرّؤ صريحة في بيانات التعريف من مثل: لا علاقة لنا بإسرائيل أو أميركا، وكذلك عبارة سفن مسلمة، في محاولة لتحييد ناقلاتهم عن بنك الأهداف المحتمل». ووفقاً للصحيفة، فإن ذلك يهدف بالدرجة الأولى إلى إخراج السفن من دائرة الاشتباه في تقديم دعم لوجستي أو تجاري للتحالف المعادي لليمن، إلا أنه يعكس في الوقت نفسه اعترافاً ضمنياً من شركات الملاحة الدولية بقدرة صنعاء على فرض معادلات أمنية في الممرّات المائية، ورصد هوية السفن وانتماءاتها التجارية والسياسية.
وتزامن نشر تلك المعلومات مع تأكيد عضو المكتب السياسي لحركة «أنصار الله»، القاضي عبد الله النعمي، أن صنعاء ماضية في توسيع مشاركتها العسكرية إلى جانب إيران وبقية أطراف محور المقاومة خلال الأيام القادمة، مستدركاً، في تدوينة على منصة «إكس»، بأن اليمن «لم يدخل أرض المعركة العسكرية بشكل حقيقي وملموس حتى الآن»، مبيّناً أن «العمليات التي تم الإعلان عنها مؤخراً من قبل قوات صنعاء لم تكن سوى رسالة أراد اليمن من خلالها شرح مضمون البيان الذي أعلنه العميد يحيى سريع قبل انطلاق العمليات».

وعقب افتتاحها الضربات ضدّ إسرائيل، تلقّت حركة «أنصار الله» رسالة من قاآني أشاد فيها بالدور اليمني في إسناد جبهات المقاومة، وخصّص مساحة كبيرة للحديث عن دور اليمن في إبعاد حاملة الطائرات «جيرالد فورد» التي تشارك في العدوان على إيران، مشيراً إلى أن الحاملة ظلّت أسبوعَين في حالة تخبّط وتردّد بين ميناءَي جدة وينبع السعوديَين عند أطراف البحر الأحمر قبل أن تغادر، معتبراً أن هذا التخبّط ناتج من «سرّ» في جبال اليمن الشاهقة وأراضيه. واستبطنت تلك الإشارة، في نصّ الرسالة التي تمّ تداولها على نطاق واسع من قِبل الناشطين في صنعاء، دلالات ضمنية على انخراط حركة «أنصار الله» في المواجهة، حتى قبل إعلانها ذلك رسمياً.
وكانت الولايات المتحدة قد سحبت «جيرالد فورد» والسفن المرافقة لها قبل ساعات من إعلان اليمن دخوله الحرب، ونقلتها إلى كرواتيا بداعي الصيانة. وعلى الرغم من أن الحاملة تعدّ واحدة من عدة حاملات طائرات أميركية تمّ استهدافها من قبل قوات صنعاء خلال عمليات إسناد قطاع غزة التي استمرّت لنحو عامين، إلا أن مراقبين عسكريين في صنعاء لم يستبعدوا تعرّض «جيرالد فورد» لهجمات غير معلَنة دفعت البحرية الأميركية إلى سحبها من دون توضيح الأسباب.
وفي ظلّ استعداد يمني كبير لمواجهة أيّ تصعيد بحري محتمل، بعثت واشنطن رسائل تهدئة غير مباشرة إلى صنعاء خلال الساعات الماضية. وفي هذا الإطار، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، لشبكة «أي بي سي»، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يفضّل الدبلوماسية في التعامل مع «الحوثيين».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك