الحوثي: أفشلنا محاولات تفكيك «وحدة الساحات»
توعد زعيم حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، بإفشال مخططات واشنطن وتل أبيب لتفكيك "وحدة الساحات"، مؤكداً جهوزية اليمن للتصعيد ودعم جبهات المقاومة.


صنعاء | توعّد قائد حركة «أنصار الله»، عبد الملك الحوثي، بإفشال المساعي الأميركية والإسرائيلية الهادفة إلى تفكيك مبدأ «وحدة الساحات». وأشار الحوثي، في كلمته الأسبوعية مساء أمس، إلى أن «العدو الأميركي وشريكه الإسرائيلي يعملان على تجزئة المعركة والاستفراد بشعوب الأمة»، مؤكداً «أننا لن نسمح أبداً بأن ينفرد العدو الإسرائيلي بأيّ جبهة من جبهات محور المقاومة» .
كما حذّر من تداعيات العدوان الإسرائيلي على لبنان على اتفاق وقف إطلاق النار المعلَن من قبل إيران والولايات المتحدة، مضيفاً أن «استمرار التصعيد الإجرامي على لبنان وشعبه ومقاومته قد يؤدي إلى عودة المعركة بكلّيتها». وأكد أن «اليمن في حالة جهوزية عالية لإسناد فلسطين ولبنان في حال استدعى الأمر التدخّل، وكلّ جبهات المحور لن تتفرّج أبداً على العدو الإسرائيلي وهو يستهدف الشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية في لبنان».
ولفت الحوثي إلى أن «عمليات اليمن في مسار تصاعدي»، واعداً بالمفاجآت و»الخيارات الكبيرة المؤثرة في إطار ما تقتضيه مراحل التصعيد»، مضيفاً أن هذه العمليات تأتي «ضمن خطة مدروسة تأخذ بعين الاعتبار أيّ مدى زمني للعدوان». ورأى أن «من أهمّ نتائج جبهة اليمن منع العدو الإسرائيلي والأميركي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضدّ إيران ودول المحور»، معتبراً أن «انتصار إيران والمحور انتصار للأمة بكلّها ولمعادلة الردع»، متابعاً أن «المواجهة مع العدو على مدى 40 يوماً، أسقطت معادلة الاستباحة، وأرست معادلة وحدة الساحات وجبهات محور الجهاد والمقاومة في إيران والعراق ولبنان واليمن».
وأشاد بالدور الكبير الذي قام به «حزب الله»، قائلاً إن «الحزب أرسى معادلة وحدة الساحات وكان في صدارة المواجهة الكبيرة للعدو الإسرائيلي الذي ألحقت به خسائر كبيرة». واعتبر أن «ما قامت به المقاومة في لبنان يعدّ من أكبر المعارك التي خاضتها، بأداء فاعل جداً فاجأ الأعداء نظراً لزخم العمليات الهائل ولمستوى الصمود والاستبسال».
كما أشار الحوثي إلى أن «دور فصائل المقاومة الإسلامية في العراق في معادلة وحدة الساحات كان بارزاً منذ اللحظة الأولى للعدوان على إيران»، مضيفاً أن «الدور الأساس في التصدّي للعدوان» كان «للقوات المسلّحة الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري»، متابعاً أن «جبهات محور المقاومة استفادت من الجهد والقدرة العسكرية والنارية الكبيرة للقوات المسلحة في إيران». وذكر أن «إغلاق مضيق هرمز كان من أهمّ المواقف الكبيرة لإيران في الضغط بوجه أميركا ومن يتعاون معها»، معتبراً أن «إسقاط معادلة الاستباحة انتهت بالانتصار العظيم في إطار الوعد الإلهي الحق بنهاية الكيان الصهيوني وزواله واستئصال سيطرته على الأمة».
