ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

عُقدة البند الثامن: مساعٍ لإقناع واشنطن بتعديلات «حماس»

فلسطين
حفظ المقالة

تتواصل الجهود الدبلوماسية لدفع مسار التهدئة في غزة، وسط تقدّم جزئي في المباحثات التي استضافتها القاهرة، وبقاء الخلاف محصوراً في بند الترتيبات العسكرية، الذي يعوّل الوسطاء على حلّه من خلال ضغوط أميركية على إسرائيل لحسم العقدة المتبقية.

الأخبار
الجمعة 12 حزيران 2026
عناصر من «كتائب القسام» في قطاع غزة (أرشيفية)
عناصر من «كتائب القسام» في قطاع غزة (أرشيفية)
الخط

القاهرة | لا تزال مصر وقطر وتركيا تعوّل على ضغوط من إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على حكومة الاحتلال لدفعها إلى قبول التعديلات الأخيرة التي أُدخلت على مسودة «التسوية الأمنية» الخاصة بقطاع غزة، وذلك بعد تقدّم أحرزته مباحثات الوسطاء مع الفصائل الفلسطينية، بحسب ما تفيد به مصادر مصرية «الأخبار». وأُجريت تلك التعديلات على وثيقة مؤلّفة من 15 بنداً كانت حركة «حماس» قد تسلّمتها في نيسان الماضي، ونجحت جولات النقاش الأخيرة في حسم 14 منها، فيما بقي الخلاف محصوراً في البند الثامن المتعلّق بالترتيبات العسكرية داخل القطاع.

ووفقاً للمصادر، كان التصوّر المصري الأصلي بخصوص هذا البند يقضي بـ«إطلاق عملية مرحلية ومجدولة زمنياً لإحصاء العتاد الحربي وجمعه، وذلك تحت إشراف هيئة قيادية فلسطينية وبمشاركة التنظيمات المسلّحة في حصر المنشآت اللوجستية والبنية التحتية، بالتزامن مع تفعيل دور اللجنة الإدارية، ونشر القوات الدولية، وتفكيك المجموعات المسلّحة، وتراجع الجيش الإسرائيلي التدريجي من المناطق التي توغل فيها». غير أن حركة «حماس» وفصيلاً فلسطينياً آخر أبديا عدّة تحفّظات على هذه الصيغة، تمحور أولها حول استخدام عبارة «البنية التحتية»، باعتبارها فضفاضة، وقد تُوفّر غطاءً أمنياً للاحتلال لاستهداف المرافق المدنية والمستشفيات ووسائل النقل اللوجستية. أما التحفّظ الثاني، فيتّصل برفض «منح «قوات الاستقرار الدولية» أيّ صلاحيات تنفيذية في ضبط الأمن الداخلي أو التدخل في شؤون التسلّح، مع حصر مهامها في مراقبة الحدود الفاصلة فقط، وفق المقررات السابقة لقمّة شرم الشيخ».

فضّل رئيس «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، استهلالَ جولته بزيارة إلى تل أبيب


وبالنسبة إلى التحفظ الثالث، فيتمثّل في رفض أيّ نص يتضمن إشارات إلى «تجريد المقاومة من سلاحها» أو «مصادرته». وبدلاً من ذلك، طرحت «حماس» تصوراً يقوم على مبدأ «الحصر المنظم وتخزين العتاد العسكري»، على أن ترتبط هذه الخطوة بانسحاب إسرائيلي كامل وتنفيذ الالتزامات الإنسانية والأمنية الخاصة بالمرحلة الأولى من الاتفاق. كما اشترطت الحركة أن تبقى الصلاحيات في يد لجنة وطنية فلسطينية، وبمواكبة أممية، شريطة عدم تسليم أيّ معدات أو تجهيزات عسكرية للاحتلال أو لأيّ جهة خارجية. ووفقاً للمصادر، فإن الوسطاء أدخلوا تعديلات طفيفة على هذا المقترح، وأعادوه إلى وفد «حماس»، الذي طلب مهلة زمنية للتشاور مع مكتب الحركة السياسي في الخارج، قبل تقديم ردّه النهائي.

وفي الوقت الذي غادرت فيه بقية الوفود الفلسطينية العاصمة المصرية، تلقّى ممثلو «حماس» طلباً بالبقاء في القاهرة لمتابعة الردود المنتظرة. ويتزامن ذلك مع مساعٍ دبلوماسية تقودها أنقرة، تهدف إلى إقناع الجانب الأميركي بالتعديلات المطروحة، إلى جانب تحرّكات مباشرة يجريها رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، لدعم هذا المسار.
من جهته، فضّل رئيس «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، استهلالَ جولته بزيارة إلى تل أبيب، لاستطلاع الموقف الإسرائيلي، قبل الانتقال إلى القاهرة للقاء مسؤولين مصريين. ووفقاً للمصادر، لم تُسجَّل حتى الآن أيّ ترتيبات لاجتماعات بين ملادينوف وقادة الفصائل الفلسطينية، في ظلّ إصرار الأول على تسليم الثانية كامل سلاحها قبل السماح بدخول «اللجنة الإدارية التكنوقراطية» إلى غزة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك