
◄ الحرب «تطمس» ملفّات إبستين
بعدما ارتفعت عمليّات البحث على محرّك «غوغل» عن مصطلح «ملفّات إبستين» خلال أوّل شهرَين من العام، ها هي تتراجع أمام التطوّرات الإقليمية والعالمية. يمكن عبر «غوغل ترندز» ملاحظة أنّ الملفّ الذي أرّق إدارة ترامب، انخفض البحث عنه بنسبة 95% لمصلحة البحث عمّا يتعلّق بحرب الإدارة ذاتها على إيران وما نتج منها في الداخل الأميركي، ولا سيّما من ارتفاع في أسعار المحروقات. ولفت ناشطون إلى أنّه في كلّ مرّة تعود قضية المتحرّش بالأطفال جيفري إبستين وزوّاره إلى الواجهة، تُفجّر قضية كبرى تلهي الرأي العامّ عنها. من جهة أخرى، يبرز بشكل متصاعد استخدام مصطلح «إمبراطورية إبستين» في إشارة إلى الولايات المتّحدة، وهو تعبير أدرجه المحلّل السياسي محمّد مرندي.
◄ أفيخاي يكذب... و«القنوات» تنقل
كلّما نشر المتحدّث باسم «جيش» الاحتلال الصهيوني أڤيخاي أدرعي تغريدة تبرّر إجرام كيانه تحت ادّعاءات كاذبة، يهبّ الكثير من الإعلام اللبناني لنقل مزاعمه مع تجاهل تامّ لكونها حرباً نفسية تُشنّ على لبنان وشعبه. وفيما تُظهر الصورتان المرفقتان خبرَين ظهرا على قناة mtv التي تُعدّ من الإعلام الآنف ذكره، تجدر الإشارة إلى أنّها ليست الوحيدة، بل فقط الأكثر انتشاراً من بين هؤلاء، علماً أنّها انتقلت إلى انتقاد الجيش اللبناني بسبب «تقصيره» في «نزع السلاح».
الطامة الأكبر أنّ هذه الأخبار تتكاثر بسرعة البرق بفضل مجموعات «واتساب» وصفحات افتراضية تنتشر كالبعوض من دون أيّ نوع من الرقابة، على رأسها «صوت بيروت إنترناشونال»، و«بيروت تايم» التي تنقل مقاطع أدرعي وزميلته إيلا واوية كما هي وباستمرار. كذلك، أعادت صحيفة «النهار» قبل أيّام نشر مقطع صوتيّ عن «الجيش» الإسرائيلي زعم أنّه «محادثة بين ضابط من وحدة 504 وأحد سكّان الضاحية»، وفي المقطع يطلب الأخير من العدوّ «تخليصنا من حزب الله».




