ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لا تعليق

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

كلّ يوم من العدوان الصهيوني تقابله إبرة تغرزها وسائل إعلام محلّية في خاصرة الوطن. من «الإبر» الجديدة استخدام «النهار» عبارات مثل «جيش الدفاع»، وتبرير إعلام أنطون الصحناوي لمجزرة الرملة البيضا، وإعلام ميشال المرّ لجريمة «الجامعة اللبنانية».

نزار نمر
نزار نمر
الإثنين 16 آذار 2026
لا تعليق
الخط

كلّ يوم من العدوان الصهيوني تقابله إبرة تغرزها وسائل إعلام محلّية في خاصرة الوطن. من «الإبر» الجديدة استخدام «النهار» عبارات مثل «جيش الدفاع»، وتبرير إعلام أنطون الصحناوي لمجزرة الرملة البيضا، وإعلام ميشال المرّ لجريمة «الجامعة اللبنانية». من جهة أخرى، تبرز منصّة «بيروت تايم» أداةً للحرب النفسية، فيما اجتزأ الإعلام الإبراهيمي كلمة الأمين العامّ لـ«حزب الله» بعدما تمنّع عن نقلها مباشرةً

◄ «النهار» العبري؟

في خطوة تعدّ سابقةً بالنسبة إلى وسيلة إعلامية لبنانية «عريقة» لكن ليست مفاجئة، بدأت صحيفة «النهار» اليمينية استخدام مصطلح «جيش الدفاع» في إشارة إلى «جيش» الاحتلال الصهيوني. المصطلح اعتادت الصحيفة أن تنقله في أخبارها العاجلة ضمن ما تقتبسه عن العدوّ من مزاعم، لكنّ الجديد هو استخدامها إيّاه بنفسها، من دون نسبه إلى أحد أو وضع أيّ مزدوجات.

في 11 آذار (مارس)، نشرت «النهار» مقطعاً للمتحدّثة باسم الاحتلال وهي تتلو بياناً، مرفقاً بعنوان «المتحدّثة بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي للإعلام العربي المقدَّم إيلا واوية: سمّوها كيفما شئتم... لكنّ الحقيقة أنّها سترتدّ على رؤوس عناصر حزب الله أنفسهم».

هكذا، لا تقبل الصحيفة إلّا أن تشير إلى المتحدّثة بلقبها الكامل، فيما تنزع الألقاب عن قادة المقاومة بمَن فيهم السيّد الشهيد حسن نصرالله. وكرّرت الأمر ذاته في يوم 13 آذار، إذ نشرت خبراً مفاده «وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش الإسرائيلي يتلقّى تعليمات بالاستعداد لتوسيع عمليّاته في لبنان»، فحوّلت وزير الحرب أو وزير الجيش لدى الاحتلال إلى وزير «دفاع» عن «بلد» ليس له حدود محدّدة حتّى لكي يدافع عنها!

أمّا نائب مدير التحرير نبيل بو منصف (الصورة)، فقد نشر محذّراً الناس من تأجير شققهم «لأنّ عناصر حزبية تتسلّل إليها»! يُذكر أنّ صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية كتبت في 28 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2024 متغزّلةً بـ«النهار» ورئيسة تحريرها نايلة تويني، مشيدةً بدورهما المتطابق مع المصالح الصهيونية.

◄ الإعلام الإبراهيمي يبرّر مجزرة «الرملة البيضا»

فور إغارة العدوّ على خيام النازحين على شاطئ بيروت ليل الأربعاء-الخميس، هبّ إعلام محلّي إلى اختلاق أكاذيب متعدّدة في محاولة لربط «حزب الله» بالموقع تبريراً للجريمة. التعبير الأكثر انتشاراً في البداية كان «بنية تحتية تابعة لحزب الله»، في نقل حرفيّ عن العدوّ، وهي لم تكن المرّة الأولى. وأوردت وسائل إعلام مثل LBCI وmtv و«المستقبل» و«هنا لبنان» و«صوت لبنان» وغيرها الكثير خبراً مفاده «الجيش الإسرائيلي: نفّذنا في الساعات الأخيرة موجةً واسعةً من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله»، فيما ذهب موقع «لبنان 24» أبعد من ذلك في ترك توصيف «بنية تحتية إرهابية».

لكنّ منصّة «هنا لبنان» التابعة للمصرفي الصهيوني أنطون الصحناوي تفوّقت على كلّ زميلاتها، فحاولت تبرير الجريمة الإسرائيلية في الرملة البيضا عبر ادّعاء وجود أجهزة بيجر، ناشرةً صورة تبيّن في ما بعد أنّها مجرّد مفتاح سيّارة حديث تدمّر بفعل الغارة! من جهة أخرى، كانت مذيعة «العربية» تدّعي وجود «مركز قيادة لحزب الله في الرملة البيضا»، ما فضح جهلها وترديدها تلك الكلمات بعد أيّ عدوان حتّى قبل التأكّد من طبيعة الموقع.

◄ «نداء الوطن» تبرّر قتل أساتذة «الجامعة اللبنانية»!

    تروّج صحيفة «نداء الوطن» المملوكة لميشال غابريال المرّ للسلام بين لبنان والعدوّ الصهيوني تحت ادّعاء أنّ ««الحزب» لا يريد إلّا الحرب. أمّا اللبنانيّون، فلا يريدون إلّا السلام». وبعد الجريمة الصهيونية بحقّ فرع «الجامعة اللبنانية» الرئيسي في الحدث، واستشهاد مدير كلّية العلوم حسين بزّي والأستاذ مرتضى سرور، حاولت صحيفة «نداء الوطن» تبرير الجريمة بخبث.

نشرت صورةً مزعومة للدكتور بزّي مع القائد الشهيد إبراهيم عقيل، مرفقةً إيّاها بالنصّ التالي: «انتشرت صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر إبراهيم عقيل، القيادي العسكري البارز في «حزب الله» الذي اغتالته إسرائيل في العام 2024، إلى جانب الدكتور حسين بزّي، الاختصاصي في النانوتكنولوجيا ومدير كلّية العلوم في الجامعة اللبنانية، الذي قُتل اليوم في الغارة التي استهدفت الجامعة اللبنانية - كلية العلوم - الحدث. ويُذكر أنّ علم النانوتكنولوجيا مجال مرتبط بالمواد المتقدّمة المستخدمة في أنظمة الصواريخ وأنّ الكلّية تضمّ قسماً تطبيقيّاً لأغراض تقنية».

خطايا لا تُعدّ ارتكبتها الصحيفة. أوّلاً، وقبل أي شيء، خالفت أبسط المعايير الإعلامية بنشرها صورةً مزيّفة، بالإضافة إلى كذبها. وجاءها الردّ من رئاسة «الجامعة اللبنانية» بأنّ «ما تتناقله الوسائل الإعلامية عن صورة للشهيد بزّي مع أحد مسؤولي «حزب الله» منقول عن موقع إسرائيلي والصورة غير دقيقة»، ما دفع الصحيفة إلى حذف الخبر بعدما كان الضرر قد وقع.

ثانياً، تبرّر قصف بلدها. ثالثاً، تبرّر قصف الجامعة الرسمية الوحيدة، كما العقول التي تُغني لبنان علمياً، بل تعرّض حياة التلاميذ والكوادر للخطر! رابعاً، تعتبر أيّ فعل سيادي تهديداً، كأنّها تدافع عن العدوّ الذي أوقف ذات يوم البرنامج الفضائي اللبناني، لا عن لبنان!

وإذا كانت صورة مع قادة المقاومة التي تُعتبر جزءاً من الشعب اللبناني تبرّر قتل الناس، يجب سؤال «نداء الوطن»: هناك صورة لقائد «القوّات» سمير جعجع وهو يصافح السيّد الشهيد حسن نصرالله، فهل يعني ذلك أنّ معراب هدف مشروع للعدوّ؟

◄ «بيروت تايم» أداة الحرب النفسية

تبرز «بيروت تايم» أداةً مخصّصة فقط للحرب النفسية على اللبنانيّين. تنقل عن مسؤولي العدوّ عزمهم «تحويل بيروت إلى غزّة»، كما زعمهم استخدام المقاومة سيّارات الإسعاف فيما من المعروف أنّ ذلك ليس سوى تبرير لاستهداف الطواقم الطبّية. تهوّل بأنّ «حزب الله» سيستهدف السفارة الأميركية، وتزعم أنّه استهدف الجيش السوري «لتوريط الجيش اللبناني وإيران» و«تصوير الشيعة على أنّهم محاصرون».

فوق ذلك، حرّفت كلام الأمين العامّ لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم حول تهديد نتنياهو له كما حول الاستعداد لحرب طويلة، فاجتزأت قول قاسم إنّ «نتنياهو مَن يجب أن يخاف على نفسه»، ليبيّن كأنّه يهدّده بالقتل وبالتالي يُتاح للمنصّة التقليل من شأنه والسخرية منه، فيما التصريح كان حول مواجهة نتنياهو المآزق الداخلية.

أمّا الاستعداد لحرب طويلة، فبات في ذهن المنصّة «الغليظ» إعلاناً بأنّ الحرب ستطول، علماً أنّ وسائل إعلامية عدّة زعمت ذلك، بما فيها «صوت بيروت إنترناشونال» المملوكة لبهاء رفيق الحريري وتنافس «بيروت تايم» في الحرب النفسية الصهيونية.

◄ أين خطاب الأمين العامّ؟

لوحظ يوم الجمعة الماضي عدم نقل أيّ وسيلة إعلامية لكلمة الأمين العامّ لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، باستثناء الإعلام المؤيّد للمقاومة. أي إنّ «تلفزيون لبنان» و«الجديد» وOTV وmtv وLBCI كلّها تمنّعت عن نقلها، حتّى «الجزيرة» التي اعتادت نقل الكلمات خلال فترات الحرب.

هكذا، طبّق «تلفزيون لبنان» قرار وزير الإعلام بول مرقص الذي حظر كلّ ما يصدر عن المقاومة إلّا في نشرات الأخبار، فيما تسنّى للوسائل الإعلامية الأخرى الاجتزاء والتحوير بما أنّها لم تنقل الكلمة وتعرف أنّ الغالبية العظمى من جمهورها لن تبادر إلى التحقّق ممّا قيل، وستصدّق كلّ ما يرد أمامها. بذلك، كانت النتيجة أخباراً مجتزأة ومحرِّضة ومضلِّلة، كما في مثال منصّة «بيروت تايم» الوارد آنفاً.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك