
أثارت مراسلة قناة «الجديد» زهراء فردون، أول من أمس بلبلة بعدما خرجت في رسالة مباشرة على الهواء من المناطق الحدودية في جنوب لبنان، حيث تغطي تطورات الحرب التي يشنها العدو الإسرائيلي على لبنان. أطلت فردون منهارة ومتلعثمة، والدموع في عينيها، قائلة إن نحو 40 في المئة من بلدة الخيام الحدودية قد احتلها العدو. وقالت فردون: «يبدو أن هذه الليلة كانت مفصلية، لقلب المراحل إلى مرحلة أخرى.
هناك اشتباكات دائرة، وقصف مدفعي لا يتوقف، وتمشيط كثيف وإطلاق نار وغارات على الخيام. وصل العدو إلى الحي الجنوبي من الخيام، وهذا الأمر ليس سهلاً، إذ وصل إلى احتلال 40 في المئة من البلدة».
وفور انتشار الرسالة، بدأت التعليقات على صفحات السوشال ميديا، مطالبةً المراسلين بتوخي الدقة عند نشر أي معلومات تتعلق بالمعارك الدائرة، خصوصاً أنّ المواجهات لا تزال مستمرة هناك.
ورأت بعض التعليقات أنّ مراسلي «الجديد» غير مؤهّلين صحافياً لتغطية الحروب، ويحتاجون إلى دورات تدريبية، فيما أشارت تعليقات أخرى إلى أنّ «الجديد» تبحث عن «ترند» في زمن الحرب.
كذلك نصح بعضهم فردون بالعودة إلى برنامج «لقمة وطن» الذي قدمته على قناة «الجديد»، ونجحت من خلاله في الكشف عن الفساد في المطاعم اللبنانية.
في المقابل، وضع المراسل الحربي في قناة «المنار» علي شعيب، حداً لتلك الأخبار حول احتلال بلدة الخيام، مطالباً «الزملاء الذين يتحدثون عن انسحاب المقاومين من الخيام أو غيرها من دون أي دليل ملموس، أو لمجرد التكهن»، بتوخّي الدقة. وكان شعيب قد غطّى الحروب التي شنّها العدو الإسرائيلي على لبنان خلال الأعوام الثلاثين الأخيرة، وعُرف بخبرته الطويلة في نقل الأحداث بعيداً عن التهويل.

