
يخصّص محمد دايخ صفحته على إنستغرام للإجابة على أسئلة متابعيه، بين ما هو شخصي وما يتعلّق بالأوضاع في لبنان، في ظل الحرب التي يشنّها العدو الإسرائيلي منذ أكثر من شهر. ويطلّ الكاتب والمخرج اللبناني أسبوعياً تقريباً عبر بثّ مباشر، حيث يجيب عن الأسئلة بطريقته الخاصة، مطلقًا لهجته الساخرة التي اشتهر بها منذ مسلسل «مرحبا دولة» (LBCI).
في أحدث إطلالاته، ظهر دايخ واضعاً قطته داخل كنزته، مجيباً عن سؤال حول مسقط رأسه. فقال «أنا من جنوب لبنان، المنطقة الملعونة جغرافياً، ومن الشعب الذي قال لا. ونادراً ما تجدون شعباً يقول لا بعيداً عن سياسته وعقيدته». ولا يتردّد دايخ أيضاً في توجيه انتقادات لاذعة إلى حكومة نواف سلام، من دون أن يسمّيه بالاسم.
في المقابل، يخصّص الممثلان حسين دايخ وحسين قاووق، صانعا «مرحبا دولة»، صفحتيهما للتعبير عن غضبهما من الحرب على لبنان. فتارةً ينشر حسين دايخ تعليقات يشتم فيه الاحتلال، وطوراً يستعيد قاووق مقاطع من مسرحية قديمة له بعنوان «حدث امني صعب»، متوقفاً عند معاناة النازحين اللبنانيين في مناطق تشهد مظاهر طائفية بغيضة.

