
أعلنت السلطات الكويتية أخيراً عن حملة واسعة النطاق، شملت سحب الجنسية من أكثر من ألفي شخص، من بينهم فنانون ومخرجون، أبرزهم الملحن عبد القادر الهدهود (الصورة) والمخرج أحمد ريان. وجاءت هذه الحملة استكمالاً لإجراءات بدأت قبل عامين، تحت مبررات تتعلق بـ«ازدواجية الجنسية» أو الحصول عليها بطرق غير مستوفية للشروط، بحسب تعبير السلطات.
وكانت الفنانة نوال الكويتية قد أعلنت قبل أكثر من عام سحب جنسيتها، ما دفعها إلى مغادرة الكويت والاستقرار في السعودية. كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع لمواطنين كويتيين أبدوا صدمتهم من قرار سحب الجنسية، رغم أنهم من أصول كويتية وولدوا وعاشوا في البلاد لسنوات طويلة.
وفي هذا السياق، ربطت بعض التعليقات المتداولة بين هذه الإجراءات والتطورات الإقليمية المرتبطة بالحرب على إيران. كما أشارت إلى أنّ السلطات تجسست على حسابات مواطنيها الذين أعلنوا رفضهم تحويل الكويت إلى مقرات استخبارات إسرائيلية وأميركية لقصف جيرانها. وأثار الخبر جدلاً واسعاً بشأن الحريات والتوازن الاجتماعي في الكويت، التي تُعد تاريخياً من أكثر الدول الخليجية تنوعاً وانفتاحاً.

