
عاد طوني بارود إلى التعليق الرياضي الذي عُرف به سابقاً، لكن هذه المرة من بوابة افتتاح «صالة الفيحاء» لكرة السلة في دمشق، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع.
لم تكن العودة إلى الرياضة، بعد جولة من البرامج الفنية والترفيهية، شبيهة بسابقاتها، بل جاءت مكلّلة بمقدمة هلّل فيها بارود للشرع، فتحول الافتتاح الى جوقة تطبيل للرئيس السوري المؤقت. وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بتقديم بارود للرئيس السوري، قائلاً «كل الحب والاحترام والتقدير لرجل يجسّد هذه القيم، ولقائه مع الشباب والسوريين وكل العالم العربي. هو حاضر ليكون شاهداً على الشباب والرياضة، سيادة الرئيس أحمد الشرع».
لم يكتفِ بارود بهذه العبارة، بل أجرى مقابلات مع الإعلام السوري، قال فيها: «حضور الرئيس السوري يعني لي الكثير، فهو رجل الدولة والفرح والعطاء، ورجل العدالة الذي يعمل على بناء الإنسان قبل الحجر». لم تمر مقدمة بارود بهدوء في الفضاء الافتراضي، إذ انهالت التعليقات التي ذكّرته بالعمليات الإرهابية التي قامت بها جماعة الجولاني في لبنان، وأدّت إلى استشهاد عدد من عناصر الجيش اللبناني.
وأشارت تعليقات أخرى إلى أن بارود تجاهل أوجاع أمهات الشهداء، مفضّلاً تلميع صورة الشرع. كما لفتت التعليقات إلى أنّ قناة MTV التي يديرها ميشال المر، ويعمل فيها بارود، تحرّض ضد المقاومة في لبنان، وتتبنّى أجندات إعلامية داعمة للشرع، وتُظهِره بصورة «القائد المثالي».
أتت هذه الخطوة بعدما دخل المر في مشاريع إعلامية مع وسائل الإعلام السورية الداعمة للشرع، التي تعمل على مهاجمة المقاومة وتلميع صورة الجولاني سابقاً.

