
عمل مسرحي يطرح أسئلة حول الهويات الفردية وهشاشة الذاكرة، ليتحوّل الضحك إلى أداة لكشف التعقيد الإنساني. هذا ما تقدمه مسرحية «حنّة» على خشبة «مسرح مونو» حتى الأول من أيار (مايو) المقبل.
تمزج المسرحية بين الكوميديا السريعة والإيقاع المتصاعد، لتروي قصة امرأة مسنّة تصل إلى المستشفى فاقدةً ذاكرتها بالكامل، بلا اسم أو ماضٍ أو أي دليل يكشف هويتها. تنطلق محاولةً كشف حقيقتها عبر ثلاث شخصيات متباينة: ممرضة دقيقة (وهي أيضاً راهبة)، شرطي فاقد الحماسة، ومتدرّبة شابة مفعمة بالحيوية، في تحقيق يأخذ منحىً عبثياً ومفاجئاً، لتتكشف الأسرار وتتصادم الشخصيات في سلسلة من المواقف الساخرة.
ومع تصاعد الأحداث، يتبيّن أن ما يبدو لغزاً معقّداً قد يكون أقل تعقيداً مما يُعتقد، ليقدّم العمل نظرة خفيفة الظل على قضايا الهوية، والشك، والخداع، ضمن فوضى إنسانية جميلة تحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه.
تشارك في العمل ندى أبو فرحات وسلمى الشلبي وكريم شبلي وجويس أبو جودة، وهو من كتابة وإخراج إيلي كمال.
* «حنّة»: مستمر حتى 1 أيار (مايو) - الساعة 8:00 مساءً - «مسرح مونو» (الأشرفية). للاستعلام: 01/421870

