
بين التراجيديا الإغريقية وسخرية العالم المعاصر، يقدّم إدمون حداد مسرحية «تقبرني»، في قراءة جديدة لنصّ «أنتيغون» لسوفوكليس، عبر نقل الصراع القديم حول السلطة والكرامة والموت إلى عالم محكوم بالانهيار والاستهلاك. تعرض المسرحية من 23 إلى 25 حزيران (يونيو)، على خشبة مسرح «دوار الشمس».
تدور الأحداث في نسخة ديستوبية من مدينة طيبة، حيث يحكم كريون مدينة منهكة بهاجس «السوق» والاستقرار السياسي، ولو على حساب الكرامة الإنسانية. وبعد الحرب الأهلية بين الأخوين إيتيوكليس وبولينيس، يُكرّم أحدهما فيما يُحرم الآخر من حقّه في الدفن، لتتحدّى أنتيغون قرار السلطة وتطلق سلسلة من المواجهات والمآسي. تعبّر «تقبرني» عن المأساة الكلاسيكية، من خلال شخصية «المؤثّر»، الذي يحوّل الألم والدمار إلى محتوى قابل للاستهلاك وجذب المتابعين.
العمل من إخراج إدمون حداد، وكتابة عمر ليزا ونور حجار وإدمون حداد، ويشارك في بطولته جوزيف زيتوني، عمر ليزا، نور حجار، إدمون حداد، محمد بعلبكي وريم مروة.
* «تقبرني»: من 23 حتى 25 حزيران (يونيو) - الساعة 8:30 مساءً - «مسرح دوار الشمس» (الطيونة). للاستعلام: 01/381290

