
ما الذي يبقى من المدينة بعد مرور الزمن؟ وما الذي تحفظه الأماكن من حكايات الذين عبروا فيها؟ بين البحر والذاكرة، يعود فيلم «والأسماك تطير فوق رؤوسنا» للمخرجة ديما الحر إلى شاطئ بيروت العام، إذ يعرض الفيلم في «سينما متروبوليس» ابتداءً من 25 حزيران (يونيو).
بعد عشرين عاماً على تصويرها الأول على الشاطئ، تعود الحر لتلتقي مجدداً برضا وتتعرف إلى عادل وقاسم. ومن خلال علاقتهم بالبحر، وأحاديثهم وطقوسهم اليومية، ترسم المخرجة بورتريهاً حميماً عن الزمن والانتظار، وعن التحولات التي مرّت على بيروت وسكانها.
بعيداً من الضجيج، يصغي الفيلم إلى التفاصيل الصغيرة وإلى أشخاص واصلوا العيش وسط التغيّرات المتلاحقة. وبين الأمواج والذكريات، يصبح «والسمك يطير فوق رؤوسنا» تأملاً في الصمود، وفي قدرة الإنسان على التمسك بالأمل رغم تبدّل الأمكنة.
* «والأسماك تطير فوق رؤوسنا»: ابتداءً من الخميس 25 حزيران (يونيو) ــ «سينما متروبوليس» (مار مخايل). للاستعلام: 81/069530

