ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«جائزة الصحافة الأوروبية» لتحقيق استقصائي صادم: أطفال غزة أعدِموا برصاصة في الرأس!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

في مواجهة فظائع الوحشية الإسرائيلية، نال تحقيق استقصائي هولندي «جائزة الصحافة الأوروبية » لعام 2026. كشف التحقيق، المدعّم بشهادات أطباء دوليين

علي سرور
علي سرور
الخميس 2 تموز 2026
«جائزة الصحافة الأوروبية» لتحقيق استقصائي صادم: أطفال غزة أعدِموا برصاصة في الرأس!
الخط

في مواجهة فظائع الوحشية الإسرائيلية، نال تحقيق استقصائي هولندي «جائزة الصحافة الأوروبية » لعام 2026. كشف التحقيق، المدعّم بشهادات أطباء دوليين، عن نمط مروع وممنهج لعمليات إعدام ميدانية طاولت أطفال غزة برصاص قناصة الاحتلال في الرأس والصدر، ليتحول العمل من مجرد توثيق إلى صرخة عدالة عالمية

لم تتوقّف الوحشية الإسرائيلية المُسلّطة على مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، لكن المحاسبة الإعلامية والشعبية تكتسب زخماً متزايداً في مسعاها إلى فضح جميع فصول إجرام «إسرائيل».

استحق العدوان منذ الأيام الأولى في أواخر عام 2023، لقب «الإبادة»، بعد قتل القوات الإسرائيلية عشرات آلاف الأطفال والنساء من دون هوادة، ومعاقبتها لمن بقي على قيد الحياة بالتجويع والحصار والإرهاب النفسي. إلّا أنّ تحقيقاً أوروبياً حديثاً كشف حقائق أكثر رُعباً عايشها الأطفال الغزيون، إذ لم تكن إصاباتهم مصادفة، أو «أضراراً جانبية»، بل عمليات إعدام ميدانية جرت عن سابق تصوّر وتصميم.

عاين التقرير الصحافي الهولندي عشرات الحالات لأطفال فلسطينيين دون سنّ 15 عاماً، وأفاد الأطباء أنّ إصاباتهم كانت عبارة عن رصاصة واحدة في الرأس أو الصدر. بين فظائعها التي لا تعدّ ولا تُصحى، يبرز الحدث الجديد كأحد أسوأ جرائم «إسرائيل» في القطاع، إذ خلُص التحقيق العابر للدول، إلى أنّ القناصين الإسرائيليين قتلوا عن عمد هؤلاء الأطفال. نجح العمل الاستقصائي في تحويل حكاية الأطفال من ضحيّة غائبة بين سجلّات آلاف الشهداء، إلى خبر عالمي يصدح في أرجاء المعمورة.

لذلك، نال التقرير الذي أعدّته صحيفة «دي فولكسكرانت» بعنوان «ما تخبرنا به الجروح؟»، «جائزة الصحافة الأوروبية» المرموقة لعام 2026 تقديراً لأهميّة العمل الصحافي وعمقه ودقّته رغم الصعوبات الشديدة التي يواجهها المراسلون في الوصول إلى غزة. وتعدّ الجائزة الأوروبية برنامجاً تكريمياً تأسّس عام 2012 لتشجيع التميّز في مجال الصحافة على امتداد 47 دولة أوروبية.

وأعدّ تقرير «ما تخبرنا به الجروح»، الصحافيان مود إفتينغ وويليم فينسترا، وركز على 114 طفلاً فلسطينياً تقل أعمارهم عن 15 عاماً أصيبوا بطلقة نارية في الرأس أو الصدر. ووفقاً لنتائج التحقيق، فقد استشهد معظم هؤلاء الأطفال، ومن نجا منهم يتعايش مع جراح غيّرت مسار حياته إلى الأبد.

ولفت الصحافيان إلى اختيارهما التركيز على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً لأنه يمكن تحديد أعمارهم بوضوح. كما أشاروا إلى أنّ جزءاً منهم كانوا في أعمار صغيرة جداً، بمن فيهم أطفال في سن الثالثة والرابعة والسابعة. وأشار التحقيق إلى أنّ مواقع الجروح تثير تساؤلات جدية حول ما إذا كانت عمليات إطلاق النار متعمدة أم لا.

وفي مسار إعدادها حقائق التقرير، أجرت صحيفة «دي فولكسكرانت» مقابلات مع 17 طبيباً وممرضة من دول عدّة منها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا وهولندا. وسبق لهذا الكادر الطبّي العمل في ستة مستشفيات وأربع عيادات في قطاع غزة بين تشرين الأول (أكتوبر) 2023 ومنتصف عام 2025. وخلُص التقرير إلى أنّ العاملين الطبيين عالجوا ما لا يقل عن 114 طفلاً وصلوا مصابين بجرح واحد ناجم عن طلق ناري في الرأس أو الصدر.

إضافة إلى ذلك، كشفت إحدى المقابلات مع الجرّاح الأميركي فيروز سيدوا، أنّ الإصابات التي كانت تأتي إلى المستشفى الأوروبي في غزة خلال عام 2024، عانت من إصابات متطابقة تقريباً في الرأس، إلى جانب تواصل سقوط الأطفال بوتيرة مستمرّة. من خلال هذه المعطيات، لفتت الصحيفة الهولندية في تقريرها إلى وجود نمط متكرّر من عمليات القتل، مُرجّحة قنص جنود الاحتلال للأطفال عن قصد.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك