
يُستكمل عرض مسرحية «تقبرني» الذي يعيد قراءة مسرحية «أنتيغونا» لسوفوكليس من خلال معالجة ساخرة سوداء، تنقل أحداثها إلى مدينة طيبة متخيلة تعيش انهياراً سياسياً واجتماعياً، في عالم تحكمه الرأسمالية المتوحشة ومنطق «المحتوى». تقدم العروض من 16 إلى 18 تموز (يوليو) على خشبة مسرح «المونو».
تدور الأحداث في مدينة يحكمها كريون، الذي يضع استقرار «السوق» فوق الكرامة الإنسانية، فيما تنطلق القصة بعد الحرب الأهلية بين الشقيقين إيتيوكليس وبولينيس، إذ يُكرَّم أحدهما ويُترك الآخر بلا دفن. وعندما تقرر أنتيغونا تحدّي قرار الحاكم ودفن شقيقها، تتوالى الأحداث المأساوية، لكن هذه المرة عبر منظور «مؤثرة» خالدة، تحوّل المأساة إلى مادة للترفيه والسياحة وحصد الإعجابات، في نقد لاذع لثقافة الاستهلاك والإعلام الرقمي.
العرض من إخراج إدمون حداد، وبالتعاون مع إيلي نجيم، وكتابة عمر ليزا، نور حجار وإدمون حداد، وبطولة جوزيف زيتوني، عمر ليزا، نور حجار، إدمون حداد، محمد بعلبكي، وريم مروة.
* «تقبرني»: من 16 إلى 18 تموز (يوليو) - 8:30 مساءً - «مسرح المونو» (الجميزة). للحجز: 81/809330

