عمرو دياب لن يزورنا هذا الصيف!
كان محبو عمرو دياب على موعد معه هذا الصيف في حفلة أعلن عنها منذ الشتاء الماضي، وكان من المقرر إقامتها في الأول من آب (أغسطس) المقبل على «واجهة بيروت البحرية».


كان محبو عمرو دياب على موعد معه هذا الصيف في حفلة أعلن عنها منذ الشتاء الماضي، وكان من المقرر إقامتها في الأول من آب (أغسطس) المقبل على «واجهة بيروت البحرية». وشكّلت السهرة المنتظرة امتداداً لسلسلة حفلات صيفية أحياها النجم المصري في بيروت، ومثلت عودة صاحب أغنية «قمرين» إلى لبنان بعد غياب 15 عاماً. وتحظى سهرات دياب بترحيب واسع لدى جمهوره اللبناني، فيما تشهد «واجهة بيروت البحرية» ورشة تحضيرات تنطلق قبل أشهر من موعد الحفلة، لمواكبة أحدث التطورات في تقنيات الصوت والإضاءة والإنتاج الموسيقي.
الإعلان أشعل حماسة الجمهور
في هذا السياق، أعلن متعهد الحفلات اللبناني ربيع مقبل، في كانون الثاني (يناير) الماضي، عن إقامة حفلة عمرو دياب في بيروت في الأول من آب، ونشر الملصق الدعائي للسهرة، مشوّقاً جمهور النجم المصري للقاء المرتقب. وشكّل الإعلان خبراً ساراً لمحبي دياب، ولا سيما أن حضوره إلى بيروت بات ثابتاً خلال المواسم الصيفية في السنوات الثلاث الماضية. وتثير حفلات دياب جدلاً في الأوساط اللبنانية بسبب الزحمة التي تتسبب فيها على مداخل العاصمة، فضلاً عن اللقاءات التي يعقدها مع سياسيين لبنانيين، إلى جانب الدعوات المعتادة للجمهور إلى ارتداء اللون الأبيض خلال السهرة.
الغموض يخيّم على مصير الحفلة
مع بدء العد العكسي لموعد الحفلة، تصاعدت التساؤلات عما إذا كانت السهرة ستقام في موعدها المحدد أم ستؤجَّل بسبب الحرب الإسرائيلية على لبنان. ويكتسب هذا السؤال أهمية خاصة، لأن الحفلة كانت مقررة على «واجهة بيروت البحرية»، حيث يقيم نازحون نصبت خيامهم في انتظار العودة إلى قراهم الحدودية. وما زاد الجدل استمرار شركة Venture Lifestyle، المنظمة للحدث، في عرض الإعلان الترويجي للحفلة عبر صفحاتها، فيما لم يحذف المنتج ربيع مقبل إعلان السهرة من حساباته. وأدى هذا الغموض إلى زيادة حيرة الجمهور الذي راح يتساءل: هل سيكون عمرو دياب في بيروت هذا الصيف؟
الإلغاء... الاحتمال الأقرب
في المقابل، بدا الحصول على جواب حاسم بشأن إقامة الحفلة أو تأجيلها أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش. فمتعهد الحفلة ربيع مقبل لا يجيب على اتصالاته، كما يلتزم الصمت حيال استفسارات الصحافيين، ويتجاهل الأسئلة المطروحة على صفحاته بشأن مصير السهرة، من دون إصدار أي توضيح أو اعتذار رسمي.
في المقابل، تشير المعلومات إلى أن حفلة عمرو دياب في لبنان أُلغيت بسبب تداعيات الأوضاع السياسية. إذ إن الفترة المتبقية لم تعد كافية لاستكمال التحضيرات اللوجستية والفنية اللازمة لإقامة السهرة على «واجهة بيروت البحرية». وتؤكد المصادر أن منظمي الحفلة عاشوا حالة من التردد بشأن المضي في تنظيم الحدث أو إلغائه، في ظل تأرجح الأوضاع الأمنية والسياسية بين الهدوء والتصعيد خلال الفترة الماضية، قبل أن يُتخذ القرار النهائي بعدم إقامة الحفلة.
