ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

النزوح يخلق سوقاً جديدة: البلاستيكيات و«الديلفري» في صدارة الطلب

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة

مع اضطرار العائلات النازحة إلى السكن في شقق غير مجهزة، ارتفع الطلب على الأدوات البلاستيكية المنزلية وخدمات التوصيل في مناطق النزوح، ما فتح فرص عمل جديدة وحرّك تجارة محال «الوان دولار» والسوبر ماركت.

حسين فحص
حسين فحص
الخميس 5 آذار 2026
نازحون ينتقلون إلى  مناطق أكثر أمناً  (مروان بو حيدر)
نازحون ينتقلون إلى مناطق أكثر أمناً (مروان بو حيدر)
الخط


فرضت الحرب على العائلات النازحة نمطاً جديداً من الحياة، لا سيّما مع ترك بيوتهم، واضطرارهم للجوء إلى بيوت مستأجرة بعيدة عن مساكنهم الأصلية، والتي تكون عادة شققاً غير مفروشة وغير مجهزة بما تحتاجه العائلة في يومياتها. وبسبب صعوبة العودة إلى المنازل الأصلية، إما لوجودها في أماكن مستهدفة وخطرة، أو بسبب بعدها الجغرافي، يصبح لزاماً على العائلات النازحة تأمين الحدّ الأدنى من الأدوات المنزلية، ما يخلق فرص عمل جديدة إلى جانب استغلال حاجة الناس لتحقيق المزيد من الأرباح.

على رأس اللائحة تأتي الأدوات البلاستيكية المستخدمة في تقديم الطعام (صحون، أكواب، ملاعق..)، والتي تستخدم لمرّة واحدة، إذ أصبحت ملجأ العائلات النازحة، نظراً لعدم قدرتها المالية على تغطية نفقات شراء أدوات مطبخ جديدة. هذا الأمر رفع الطلب على هذا النوع من السلع في محال بيع الأدوات المنزلية ومحال البلاستيكيات، والمحال التي تُعرف بـ«وان دولار 1$».

ازدهرت في مناطق النزوح ظاهرة الديلفري لا سيّما في محال السوبر ماركت


ولكن، ورغم الطلب الكبير لم يُسجل، على الأقل في بيروت وخلدة وعرمون وبشامون، أي شكل من أشكال الاحتكار أو رفع الأسعار غير المبرّر، بل سجّل افتتاح متاجر جديدة متخصّصة ببيع هذا النوع من السلع. على سبيل المثال، في خلدة، استفادت سعاد وأولادها نسبياً من حركة النزوح، إذ افتتحت متجراً صغيراً لبيع الأدوات المنزلية قبل بدء الحرب على لبنان بأيام قليلة، والآن تقول إنّها «لم تكن تتوقع أن تبيع هذه الكميات الكبيرة في مدّة قصيرة نسبياً».

وتظهر حركة المبيع السريع لدى سعاد عبر عدم قدرتها على تجديد مخزونها لدى نفاذ بعض السلع بسبب سرعة بيعها. وتُجيب رداً على استفسار الزبائن عن كل سلعة نافذة بأنّ «البضاعة تطير»، ولكنّها تعد زبائنها بالعمل على تأمين البديل بأسرع وقت ممكن.

في سياق مرتبط، ازدهرت في مناطق النزوح ظاهرة «الديلفري»، لا سيّما في محال السوبر ماركت، فالمناطق التي انتقل إليها النازحون تعتمد حركة التسوق فيها بالأساس على عمال التوصيل، نظراً لكون المحال التجارية فيها بعيدة جغرافياً عن أماكن السكن، ويصعب الوصول إليها سيراً على الأقدام.

والآن، ومع زيادة الكثافة السكانية فيها أصبح الطلب أكبر على خدمة التوصيل، ما دفع عدداً من الشباب اللبنانيين والسوريين إلى الاستفادة من دراجاتهم النارية ووضعها في خدمة السوبر ماركت. ويذكر هنا أنّ عامل التوصيل ليس أجيراً في السوبر ماركت، بل يتقاضى أجره على التوصيلة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك